ل «إنها» بعد خبر [1] أو بدلا [2] من لظى [3] [فعلى هذا يحسن الوقف على لظى] . ومن قرأها بالنصب فله أيضا تقديران أحدهما: أن ينصب ب «أعني» . فعلى هذا يكفي الوقف على «لظى» لأن ما بعدها استئناف عامل [4] . والثاني أن ينصبها [5] على الحال من «لظى» بتقدير:
تتلظّى في هذه [6] الحال. فعلى هذا لا يوقف على «لظى» [7] .
{فأوعى «18» تام. ومثله} مكرمون «35» والفواصل بين ذلك كافية.
قوله {إلّا المصلّين «22» استثناء من} [8] الإنسان وهو بمعنى الناس [9] ، فلا [10] يكفي الوقف قبله.
{جنّة نعيم. كلّا «38، 39» تام، أي: لا يدخل} [11] .
{ترهقهم ذلّة «44» تام} [12] .
إلى أجل مسمّى «4» كاف، وقيل: تام.
ومثله {أنصارا «25» ومثله} كفّارا «27» .
سورة الجنّ
قال بعض العلماء: ليس من أول هذه السورة وقف تام إلى قوله {إلّا بلاغا من الله ورسالاته «23» سواء فتحت الهمزات من «أنّه» و «أنّا» و «أنّهم» } [13] أو كسرت لأن ذلك كله
(1) قوله (لأنها بعد خبر) سقط في: هـ
(2) في س (بدل) وتصويبه من: ظ، هـ
(3) تكملة لازمة من: ظ، هـ
(4) لفظ (عامل) سقط في: ظ
(5) في هـ (ينصبهما)
(6) في هـ (هذا)
(7) انظر معاني القرآن 1/ 309وتفسير الطبري 29/ 48
(8) في ظ (من أن) وهو تحريف
(9) انظر تفسير القرطبي 18/ 291
(10) في هـ (ولا) وليس بالوجه
(11) انظر تفسير القرطبي 18/ 294
(12) في هـ (ورؤوس الآي في هذه السورة كافية)
(13) هي قراءة ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي من السبعة، انظر التيسير 215.