{طه «1» تام} [1] على قول من قال: إنها افتتاح للسورة [2] واسمها. والتقدير: اتل طه.
وهو رأس آية في الكوفي.
وقال أبو حاتم: وهو [3] كاف. وقال [4] غيره: ليس ذلك بتام ولا كاف، لأن معناها: يا رجل [5] . وقال آخر: هي قسم، والنداء إنما يؤتى به تنبيها على ما بعده. والقسم لا بد له من جواب [6] .
لمن يخشى «2» كاف. وكذلك رؤوس الآي بعد.
«101» وروى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه كان يقف على قوله {الرحمن على العرش «5» ثم يستأنف ما بعد ذلك. والوجه الوقف على «استوى» أي: ارتفع وعلا} [7] . وهو كاف. ومثله لا إله إلّا هو «9» .
وفتحها بتقدير: بأنني. فهي مفعول «نودي» «11» الثاني، فلا [10] يقطع من ذلك [11] .
{طوى «12» كاف. ومثله} {أكاد أخفيها «15» لأن فيه إضمار} [12] «من نفسي» أي: من عندي [13] . «بما تسعى» أكفى منه. فتردى «16» تام.
ومثله ولا تحزن «40» وهو رأس آية في الشامي.
وقال قائل [14] : الوقف على [15] «ثمّ جئت على قدر» أي: على موعد [16] . ثم تبتدىء: {يا موسى. والوقف على «يا موسى» أوجه} [17] .
(1) في ظ (وقف تام)
(2) في س (السورة) والتوجيه من: ظ، هـ
(3) في ظ (هو) ، هـ (وعنده هو)
(4) في هـ (وقال أيضا) وليس بالوجه
(5) انظر معاني القرآن 2/ 174والإيضاح 767والقطع 140/ ب وتفسير القرطبي 11/ 165وتفسير ابن كثير 3/ 141
(6) انظر تفسير الطبري 16/ 102
(7) انظر القطع 141/ أ
(8) هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو من السبعة، انظر التيسير 150
(9) في هـ (فعل) وهو تحريف
(10) في هـ (ولا) وليس بالوجه
(11) انظر تفسير الطبري 16/ 110وتفسير القرطبي 11/ 172
(12) في هـ (فتحها إضمار)
(13) انظر تفسير ابن كثير 3/ 144
(14) في س. القائل) والتوجيه من: ظ، هـ
(15) لفظ (على) سقط في: هـ
(16) انظر تفسير الطبري 16/ 128وتفسير القرطبي 11/ 198
(17) انظر القطع 141/ أ.