{لنفسي «41» كاف. وهو رأس الآية في الكوفي والشامي.} {في ذكري «42» كاف. ومثله} {ولا تعذّبهم «47» . وكذلك رؤوس الآي} [1] .
وقال قائل: {في كتاب «52» تام} [2] ثم تبتدىء [3] {لا يضلّ ربّي أي: لا يهلك} [4] [ربّي] ولا ينسى شيئا [5] . وقال غيره: ليس بتام، لأن قوله «لا يضل» نعت ل «كتاب» [6] ، والمعنى: لا يضله ربي ولا ينساه. وقيل: المعنى: لا يضل الكتاب عن ربي، أي: لا يذهب عنه علم شيء من الأشياء. والكتاب المتقدم [7] ذكره فاعل يضل على هذا لأن الضلال يتعدى ب «عن» كقوله {وضلّوا عن سواء السبيل فلمّا حذف «عن» وصل الفعل إلى المفعول به} [8] .
{من نبات شتّى «53» كاف. ومثله} {تارة أخرى «55» ومثله} الناس ضحى.
ومثله فيسحتكم بعذاب «61» . وكذلك رؤوس الآي بعده.
ومثله {ما أنت قاض. ومثله} {الحياة الدنيا.} {من السحر «73» كاف. وقيل: تام.} {خير وأبقى تام. ومثله} {خالدين فيها «76» ومثله} {من تزكّى وهو أتمّ من الذي قبله.} ولا تخشى «77» تام.
ومن قرأ {لا تخف دركا بالجزم} [10] على جواب الأمر الذي هو قوله {فاضرب لم} [11] يقف على قوله في البحر يبسا. والتقدير: أن تضرب لهم طريقا في البحر لا تخف دركا من خلفك وأنت لا تخشى غرقا من بين يديك.
فالوقف على هذه القراءة على قوله [12] «لا تخف دركا» كاف إذا جعل «لا تخشى» منقطعا مما قبله كما قال عز وجل وإن يقاتلوكم يولّوكم الأدبار ثم لا ينصرون.
ومن قرأ «لا تخاف» بالرفع، فله تقديران: أحدهما أن يجعل حالا من فاعل
(1) في س (الآية) وتوجيهه من: ظ، هـ
(2) في هـ (تمام)
(3) في هـ (ابتدأ) وليس بالوجه
(4) تكملة موضحة من: ظ
(5) هو عن الزجاج، انظر تفسير القرطبي 11/ 208
(6) في هـ. الكتاب) وليس بالوجه.
(7) في ظ (المقدم) .
(8) انظر تفسير القرطبي 11/ 208وتفسير ابن كثير 3/ 155
(9) لفظ (أكفى) سقط في: هـ
(10) هي قراءة حمزة من السبعة، انظر التيسير 152
(11) لفظ (لم) سقط في: ظ
(12) قوله (دركا من خلفك قوله) سقط في: هـ.