«فاضرب» . والتقدير: فاضرب لهم طريقا في البحر غير خائف ولا خاش. فعلى [1] هذا لا يحسن الوقف على ما قبله. والثاني أن يقطع من قوله «فاضرب» . والتقدير: أنت لا تخاف.
فعلى هذا يكفي الوقف على ما قبله [2] .
{ما غشيهم «78» كاف. ورأس آية في الكوفي.} {وما هدى «79» تام} {عليكم غضبي «81» كاف.} {فقد هوى تام. ومثله} {ثمّ اهتدى «82» } {وإله موسى فنسي «88» تام ورأس آية في غير المدني الأول والمكي، والمعنى: فنسي موسى أن يذكر لهم أنه إلهه. وقيل: فنسي السامريّ الإيمان، أي فترك} [3] الإيمان.
{ولا نفعا «89» تام. ورأس آية. ومثله} {إلينا موسى «91» ومثله} {في اليمّ نسفا «97» ورؤوس الآي بين ذلك كافية.} {خالدين فيه «101» كاف، يعني في عذاب الإثم. ومثله} إلّا عشرا «103» .
ورؤوس الآي بعد كافية.
ومن قرأ {وإنّك لا تظمأ بكسر الهمزة} [4] ابتدأ بها لأنها مستأنفة. ومن فتحها لم يبتدىء بها لأنها محمولة على ما قبلها من اسم «إنّ» في قوله ألّا تجوع «118» والتقدير:
أن لك انتفاء الجوع والعري وانتفاء الظمأ والضحاء فيها [5] .
«102» حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا ابن قطّن [6] قال: حدثنا أبو خلّاد [7] عن اليزيدي قال: المعنى: وإن لك أن لا تظمأ [8] .
{منها جميعا «123» كاف. ومثله} {لبعض عدوّ. ومثله} اليوم تنسى «126» .
(1) في هـ (وعلى) وليس بالوجه.
(2) انظر معاني القرآن 1/ 323، 2/ 187وتفسير الطبري 16/ 143والإيضاح 768والقطع 142/ أوتفسير القرطبي 11/ 288
(3) في هـ (ترك) .
(4) هي قراءة نافع وأبي بكر من السبعة، انظر التيسير 153.
(5) انظر تفسير الطبري 16/ 162وتفسير القرطبي 11/ 254.
(6) هو محمد بن أحمد بن قطن.
(7) في هـ (خالد) وهو تحريف.
(8) في هـ (تظمأ فيها) .