من جعل {حم «1» جواب القسم كما يقال: وجب والله، وقف} [1] [على] {والكتاب المبين «2» . ومن جعل الجواب} {إنّا جعلناه قرآنا عربيا «3» لم يقف على «المبين» وآخر القسم «لعليّ حكيم» } [2] .
{العزيز العليم «9» تام، وهو آخر} [3] حكاية الله عن المشركين. ومن قرأ {قل أو لوجئتكم «24» بغير ألف} [4] على الأمر ابتدأ بذلك. ومن قرأ «قال» على الخبر [5] لم يبتدىء به لأنه مسند إلى «النذير» في قوله من قبلك في قرية من نذير «23» .
«133» حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا ابن مجاهد قال: حدثنا [8] ابن يوسف قال:
حدثنا ابن ذكوان بإسناده عن ابن عامر أنه قرأ: {إنّكم في العذاب مشتركون «39» بكسر الهمزة، وقرأ سائر القراء بفتحها} [9] . فمن كسرها وقف على «إذ ظلمتم» لأن «إنكم» مستأنف على قراءته، وفاعل «ينفعكم» مضمر لدلالة ما قبله عليه من قوله «يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين» وهو التبرّؤ، والتقدير: ولن ينفعكم اليوم تبرؤ بعضكم من بعض. ومن فتح الهمزة لم يقف قبلها، ولا ابتدأ بها [10] لأن «أنكم» فاعل «ينفعكم» فلا يفصل منه.
والتقدير: ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب لأنهم يمنعون [11] روح التأسّي [12] .
{ولقومك «44» تام.} {يعبدون تام القصّة.} أكبر من أختها «48» تام.
ومثله ينكثون «50» .
(1) تكملة من: ظ
(2) انظر الإيضاح 883والقطع 207/ ب
(3) في هـ (تام وآخر)
(4) هي قراءة غير ابن عامر وحفص من السبعة، انظر التيسير 196
(5) انظر تفسير القرطبي 16/ 75
(6) في هـ (أتم)
(7) تكملة من: ظ
(8) في هـ (أبي) وهو لحن
(9) انظر تفسير القرطبي 16/ 19
(10) في س، هـ (والابتداء بها) وتوجيهه من: ظ
(11) في ظ (لا يمنعون)
(12) انظر تفسير ابن كثير 4/ 128.