وقال بعض المفسّرين: {فكيف تتّقون إن كفرتم «7» تام. وليس كما قال، لأن «تتقون» هو الناصب ل «اليوم» ، والمعنى: فكيف تتقون يوما يجعل الولدان شيبا إن كفرتم، أي: إن كفر تم لم تتقوا} [1] .
وقال نافع [2] الولدان شيبا تام، وهو كاف.
«159» حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا قاسم [4] قال: حدثنا أحمد بن الحسين الرازي قال: حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال [5] [حدثنا] أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك بن عبد الله عن إسماعيل بن [5] [أبي] خالد قال: سمعت خيثمة [6] يقول في قوله عز وجل «يوما يجعل الولدان شيبا» قال: يؤمر آدم عليه السلام ببعث إلى النار من كل ألف تسعمائة [7] وتسعة وتسعين، فمن ثمّ يشيب المولود [8] .
{مفعولا تام. ومثله} سبيلا «19» [71/ ظ] .
وقيل: تام. {غير يسير «10» تام. ومثله} أن أزيد. كلّا «15، 16» أي: لا أفعل.
ومثله {بهذا مثلا} [10] [ومثله] ويهدي من يشاء.
(1) في ظ، هـ. تتقوه)، انظر تفسير الطبري 29/ 86وتفسير القرطبي 19/ 48.
(2) في هـ. نافع والدينوري)
(3) انظر تفسير الطبري 29/ 87وتفسير القرطبي 19/ 49والدر المنثور 6/ 280.
(4) في ظ (حدثنا محمد بن أحمد بن قاسم) ، وقوله (قال حدثنا قاسم) سقط في: هـ.
(5) تكملة لازمة من: ظ، هـ.
(6) هو ابن عبد الرحمن بن أبي سبرة.
(7) في هـ (سبعمائة) وهو تحريف.
(8) انظر تفسير الطبري 29/ 86والدر المنثور 6/ 279.
(9) قوله (وهو كاف) سقط في: هـ.
(10) تكملة لازمة من: ظ، هـ