{للعالمين نذيرا «1» كاف، وليس بتام} [1] . {تقديرا «2» تام.} {وهم يخلقون «3» كاف.} {ولا نشورا تام.} وزورا «4» كاف ورأس آية.
ومن قرأ {ويجعل لك قصورا «10» بالرفع} [2] على القطع وقف على قوله {من تحتها الأنهار} [3] [وهو كاف] . ومن قرأ بالجزم لم يقف على ذلك لأن ما بعده نسق على ما قبله [4] .
{قصورا تام ورؤوس الآي كافية.} {هنالك تبورا «13» كاف.} {ما يشاءون خالدين «16» تام والآية أتمّ.} {صرفا ولا نصرا «19» تام. ومثله} عذابا كبيرا.
«108» حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله [7] «وقال الذين يرجون لقاءنا» أي لا يخشون البعث «لولا انزل علينا الملائكة» فيشهدوا أنك رسول الله، «أو نرى ربّنا» [8] معاينة فيخبرنا أنك رسول الله. قال الله عز وجل «لقد استكبروا في أنفسهم» الآية [9] .
والفواصل تامة. {ويقولون حجرا محجورا «22» كاف. وقال ابن عباس: هو من قول الملائكة أي: تقول الملائكة: حراما محرّما أن تكون لهم البشرى. ويقول الحسن: «ويقولون حجرا» وقف تام. وهو من قول المجرمين. وقال} [10] ابن جريج: كانت العرب تقول عند الرعب: حجرا، أي استعاذة [11] فقال الله عز وجل [12] [محجورا] أي: محجورا [13] عليهم أن يعاذوا [14] .
(1) في ظ، هـ (بتمام)
(2) هي قراءة ابن كثير وابن عامر وأبي بكر من السبعة، انظر التيسير 163
(3) تكملة لازمة من: ظ
(4) انظر القطع 159/ ب وتفسير القرطبي 13/ 6
(5) انظر الإيضاح 803
(6) في س (أقصى) وتصويبه من: ظ، هـ
(7) في ظ (عز وجل)
(8) قوله (بأنك رسول فيخبرنا) سقط في: هـ
(9) انظر تفسير الطبري 19/ 2والدر المنثور 5/ 66
(10) في س، هـ (قال) ورجحت ما في: ظ
(11) في هـ (استعاذة الله)
(12) تكملة لازمة من: ظ، هـ
(13) قوله (أي محجورا) سقط في: هـ
(14) في ظ (أو يجاروا) وليس بالوجه.