{ولكنّ عذاب الله شديد «3» تام. ومثله} {إلى عذاب السعير «5» } {لنبيّن لكم «6» كاف. هذا} [1] [على] قراءة من قرأ {ونقرّ في [47/ و] الأرحام بالرفع. أي: ونحن نقر وروى المفضّل عن عاصم «ونقرّ في الأرحام» بالنصب، فعلى هذا لا يوقف «لنبين لكم» لأن «ونقر» معطوف عليه} [2] .
{طفلا كاف.} {من بعد علم شيئا تام. ومثله} {من في القبور «8» } {عن سبيل الله «10» كاف.} {للعبيد «11» تام.} خسر الدنيا والآخرة «12» كاف.
وقال الدينوري: «ذلك هو الضلال البعيد يدعو» «13، 14» تام بجعل «يدعو» من صلة «الضلال البعيد» ، ويضمر الهاء فيه، أي يدعوه، يعني الوثن، ثم يستأنف: «لمن ضرّه أقرب من نفعه» . قال الدينوري: كما يقال في الكلام على مذهب الجزاء: لما فعلت لهو خير لك.
قال أبو عمرو: الوجه في ذلك غير ما قاله، وهو أن تكون «من» منصوبة ب «يدعو» واللام لام اليمين، والتقدير: يدعو من ضرّ [3] ، أي: من والله لضرّه أقرب من نفعه ثم نقلت [4] اللام من «الضر» إلى «من» إذ كان الإعراب لا يتبيّن فيها. ومثل ذلك قول العرب: عندي لما غيره خير منه، يعني: عندي ما لغيره خير منه.
وقال الأخفش: [5] «من» مرفوعة بالابتداء، والخبر محذوف. و «يدعو» بمعنى: يقول.
والتقدير [6] : يقول لمن ضره أقرب من نفعه إليه [7] .
{أقرب من نفعه كاف.} {ولبئس العشير تام. ومثله} {تحتها الأنهار «15» ومثله} {ما يريد ومثله} {من يريد «17» } [8] .
{يوم القيامة «18» كاف.} {على كل شيء شهيد تام. ومثله} كثير من الناس
«19» ومثله {عليه العذاب. ومثله} {من مكرم. ومثله} {ما يشاء وهو أتمّ من الأول} [9] .
(1) تكملة لازمة من: ظ، هـ.
(2) انظر معاني القرآن 1/ 216والإيضاح 780والقطع 148/ أوتفسير القرطبي 12/ 11.
(3) في س (يضره) وتوجيهه من: ظ، هـ.
(4) في ظ، هـ (نفعه فنقلت) .
(5) في ظ (لمن) .
(6) في هـ (والمعنى) .
(7) انظر تفسير الطبري 17/ 94والإيضاح 780والقطع 148/ ب وتفسير القرطبي 12/ 18
(8) قوله (ومثله من يريد) سقط في: ظ
(9) في ظ (الأولى) وهو تحريف.