وروي عن ابن عباس رضي الله عنه [1] في قول {كثير من الناس قال: وكثير من الناس في الجنّة. فعلى هذا يتمّ الوقف على «الدواب» ولا يتمّ على «وكثير من الناس» } [2] .
{والجلود «21» كاف، ورأس آية في الكوفي.} أعيدوا فيها «23» كاف.
{والباد تام. ومثله} من عذاب أليم.
وقال قائل: مكان البيت «27» تام، لأن ما بعده خطاب للنبي عليه السلام، بتقدير:
وعهدنا إليك يا محمد أن لا تشرك بي شيئا، والظاهر يدل على أنه خطاب لإبراهيم عليه السلام، فهو متصل بما قبله [11] .
{من كلّ فجّ عميق «28» أي بعيد} [12] صالح غير تام ولا كاف، لأن «ليشهدوا» يتعلق [13] ب «يأتين» .
وقال نافع وأحمد بن موسى ويعقوب والأخفش «على كل ضامر» تام، وليس كما قالوا [14]
لأن «يأتين» من نعت «ضامر» إذ هو [15] في تأويل جمع كأنه قال: وعلى ضمّر يأتين فلا
(1) قوله (رضي الله عنه) سقط في: ظ، هـ
(2) انظر الإيضاح 782وتفسير القرطبي 12/ 24
(3) الاية الأخرى 9، ولفظ (أتم) سقط في: ظ، هـ
(4) هي قراءة سوى نافع وعاصم من السبعة، انظر التيسير 156
(5) انظر معاني القرآن 2/ 220وتفسير الطبري 17/ 101والإيضاح 782والقطع 149/ ب وتفسير القرطبي 12/ 29
(6) في هـ (وهي) وهو تحريف
(7) هي قراءة سوى حفص، انظر التيسير 156
(8) في ظ (الابتداء) وهو تحريف
(9) في س (أنه) وتوجيهه من: ظ، هـ
(10) انظر معاني القرآن 2/ 221وتفسير الطبري 6/ 486، 17/ 103وتفسير القرطبي 12/ 29
(11) انظر تفسير الطبري 17/ 105والدر المنثور 4/ 354
(12) قوله (أي بعيد) سقط في: هـ
(13) في هـ (متعلق)
(14) في س (قال) وتصويبه من: ظ، هـ
(15) في هـ (وهو) .