حم عسق «1، 2» تام. وقيل: كاف. قال ابن الأنباري: لم يكتبوا «حم عسق» بقطع الميم من العين ولم تقطع العين. و «كهيعص» لأن «حم» قد جاءت في أوّل سبع سور.
فصارت كأنها اسم للسورة فقطعت ممّا قبلها لأنها كالمستأنفة، والعرب تقول: وقع في ال حواميم وفي آل حاميم [1] [61/ ظ] وهما رأسا آيتين في الكوفي.
ومن قرأ {كذلك نوحي إليك بالنون وكسر الحاء} [2] أو بالياء وفتح الحاء وقف على قوله {وإلى الذين من قبلك «3» لأن ما بعده غير متعلّق بقوله «يوحي إليك» في كلتا} [3]
القراءتين، إذ هو مرفوع بالابتداء والخبر. ومن قرأ بالياء وكسر الحاء لم يقف على «من قبلك» لأن ما بعده فاعل «يوحي» [4] .
{العزيز الحكيم تام. ومثله} العليّ العظيم «4» وكذلك عامّة فواصلها.
ومثله {لقضي بينهم.} {منه مريب تام.} {أهواءهم «15» كاف. ومثله} لأعدل بينكم.
«132» حدثنا سعيد بن عثمان النحوي قال: حدثنا قاسم قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرحيم قال: حدثنا معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة قال: حدثنا حصين عن أبي مالك عن ابن عباس في قول الله عز وجل إلّا المودّة في القربى قال: تحفّظوا في قرابتي. وقيل: المعنى: إلّا أن
(1) قوله (قال ابن الأنباري حاميم) سقط في: ظ، هـ، انظر الإيضاح 840.
(2) هي قراءة غير ابن كثير من السبعة، انظر التيسير 194
(3) في كل النسخ (كلا) وهو لحن فصوّب
(4) انظر القطع 205/ أوتفسير القرطبي 16/ 3.
(5) تكملة لازمة من: ظ، انظر الإيضاح 881.