إبراهيم قال: حدثنا الحسن بن الصباح [1] قال: حدثنا قبيصة بن ذؤيب عن الحسن بن يحيى [2]
عن عبد العزيز [7/ ظ] بن رفيع في قوله تعالى {بما أسلفتم في الأيام الخالية قال: الصوم} [3] .
{سلطانيه «29» كاف} [4] وكذلك سائر هاءات الاستراحة في هذه السورة وفي غيرها [5] .
{فاسلكوه «32» كاف. ومثله} {على طعام المسكين «34» } إلّا الخاطئون «37» تام.
{من ربّ العالمين «43» تام ومثله} عنه حاجزين «47» .
قال نافع: للكافرين «2» تام، وهو حسن.
{ينجيه. كلّا «14، 15» تام، أي: لا ينجيه} [9] .
قال أبو عمرو [10] : والوقف على «كلّا» في جميع القرآن إذا قدرت ردّا ونفيا. فإن قدّرت تنبيها بمعنى «ألا» [11] ، أو قدّرت بمعنى قولك: حقّا، لم يوقف عليها، ووقف دونها، وابتدىء بها.
ومن قرأ {نزّاعة «16» بالرفع} [12] ، فله تقديران أحدهما: أن يجعلها خبر مبتدإ محذوف، أي: هي نزّاعة. فعلى هذا يحسن الوقف على قول «لظى» . والثاني أن يجعلها خبرا
(1) في هـ (الصلاح) وهو تحريف.
(2) في هـ (عن ابن حيي) .
(3) انظر الدر المنثور 6/ 262.
(4) في هـ (كاف وقيل عني وقف حسن) .
(5) انظر الكشف عن وجوه القراءات 20/ أب.
(6) انظر الإيضاح 946وتفسير القرطبي 18/ 275.
(7) في س (بعد) وتصويبه من: ظ، هـ.
(8) انظر تفسير الطبري 29/ 46
(9) انظر القطع 242/ ب.
(10) في ظ (عمرو رضي الله عنه) .
(11) في س (لا) وتوجيهه من: ظ، هـ.
(12) هي قراءة غير حفص من السبعة، انظر التيسير 214.