{طسم «1» تام، وقيل: كاف. والفواصل} [1] تامة ما خلا قوله {الوارثين «5» لأن ما بعده نسق على ما قبله} [2] . {عدوّا وحزنا «8» كاف، وقيل: تام.} لا تقتلوه «9» كاف.
وقال نافع والدينوري ومحمد بن عيسى والقتبي: التمام {قرّة عين لي ولك} [3] والتمام:
{أو نتّخذه ولدا لأنه انقضاء كلام امرأة فرعون. وما بعده ابتداء وخبر} [4] . قال قتادة: وهم لا يشعرون أي لا يشعرون أن هلاكهم على يديه وفي زمانه.
«116» حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا ابن الأنباري قال: حدثنا أبي قال: حدثنا ابن الجهم عن الفراء قال: سمعت محمد بن مروان [5] الذي يقال له السدّي، يذكر عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: «إنها قالت: قرّة عين لي ولك» لا يتمّ. قال: يقتلوه. قال الفرّاء: وهو لحن. يريد أنه لو قال كذلك لقال «يقتلونه» بالنون. فلمّا جاء بغير نون علم أن الفاعل في الفعل «لا» إذ هي نهي، فهو مجزوم بها، فلا يجوز أن يفصل منه [6] .
ورؤوس الآي إلى قوله {للمجرمين «17» كافية.} {من قبل «12» كاف. ومثله} {أنّ وعد الله حقّ «13» ومثله} {من عدوّه «15» ومثله} {فقضى عليه. ومثله} خائفا يترقّب «18» .
وقال قائل [7] الوقف على قوله {فجاءته إحداهما تمشي} [8] [ثم يبتدأ] على استحياء
«25» أي: قالت على استحياء من موسى فتتعلق «على» ب «قالت» على التقديم والتأخير.
والوجه الظاهر أن يتعلق ب «تمشي» من حيث كان المعنى بإجماع من أهل التأويل: فجاءته إحداهما تمشي مستترة، قيل: بكمّ قميصها. وقيل: بدرعها. وكأن التقديم والتأخير لا يصحّ إلّا
(1) في هـ (ورؤوس الآي) .
(2) انظر القطع 168/ أ.
(3) انظر القطع 168/ ب.
(4) في هـ (ابتداد خبر) وهو تحريف.
(5) في س (هارون) وتصويبه من: ظ، هـ.
(6) انظر معاني القرآن 2/ 302وتفسير الطبري 20/ 22والإيضاح 822وتفسير القرطبي 13/ 253.
(7) في س (القائل) وتصويبه من: ظ، هـ.
(8) تكملة لازمة من: ظ.