{الر «1» حيث وقع و} {المر «الرعد 1» تام على قول} [1] ابن عباس [2] ، لأن معنى «الر» عنده: أنا الله أرى. و «المر» أنا الله أعلم وأرى [3] ، وقيل: الوقف عليهما كاف.
والأول الاختيار.
«66» حدثنا [4] أحمد بن محمد المدني قال: حدثنا الحسن بن رشيق قال: حدثنا أحمد ابن حفص قال: حدثنا صالح بن محمد قال: حدثنا حماد بن أبي حنيفة عن أبيه عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس في قوله عز وجل «المر» قال [6] : أنا الله أعلم وأرى [7] . {الكتاب الحكيم «1» .} {أنّ لهم قدم صدق عند ربّهم «2» كاف. وقال أبو حاتم: تام. والتمام:} لساحر مبين.
«67» حدثنا أحمد بن فراس قال: حدثنا الديبلي قال: حدثنا سعيد قال: أخبرنا [8]
سفيان قال: أخبرت عن زيد بن أسلم قال في هذه الآية «وبشّر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم» قال: قدم صدق محمد صلى الله عليه وسلم [9] .
{إلّا من بعد إذنه «3» كاف. ومثله} [10] «فاعبدوه» . ومثله إليه مرجعكم «4» .
ومثله [11] {وعد الله حقّا.} {يعيده كاف، وليس بتام، لأن بعده} [12] لام كي، وهي متعلقة بما قبلها [13] . «بالقسط» أكفى منه. «يكفرون» تام.
{والحساب «5» كاف.} {إلّا الحقّ كاف لمن قرأ} {نفصّل بالنون} [14] . ومن قرأ بالياء لم يكف الوقف على «بالحقّ» ، لأن ما بعده راجع إلى اسم الله عز وجل في قلوه {ما خلق الله فلا يقطع منه} [15] . {يعلمون تام. ومثله} {يتّقون «6» . ومثله} يكسبون «9»
(1) ف: هـ (الر كاف حيث وقع والمر كاف وقال ابن عباس معنى الر أنا الله فعلى هذا الوقف عليهما تام وهذا الاختيار)
(2) في ظ (عباس رضي الله عنه)
(3) انظر تفسير القرطبي 8/ 304في هـ (أخبرنا)
(4) (5) في ظ، هـ (محمد)
(6) لفظ (قال) سقط في: ظ (
(7) انظر تفسير الطبري 15/ 9
(8) في ظ، هـ (حدثنا)
(9) انظر تفسير الطبري 15/ 16والإيضاح 702والقطع 105/ ب وتفسير القرطبي 8/ 4309والدرّ المنثور 3/ 300
(10) في س (كاف وليس بتمام ومثله) ورجّحت ما في: ظ، هـ
(11) لفظ ومثله) سقط في: ظ
(12) في ظ، هـ (وما بعده) وليس بالوجه
(13) انظر الإيضاح 702
(14) هي قراءة غير ابن كثير وأبي عمرو وحفص
(15) انظر الإيضاح 704والقطع 106/ أوتفسير القرطبي 8/ 311.