«بإيمانهم» كاف. وقيل: تام.
{فيها سلام «10» كاف.} {ربّ العالمين تام.} إليهم أجلهم «11» كاف. «يعمهون» تام.
ومن قرأ «ولا أدراكم» بالنفي لم يبتدىء بذلك، لأنه معطوف على ما قبله [34/ ظ] من قوله «ما تلوته عليكم» فهو متعلق بالتلاوة، وداخل معها في النفي، فلا يقطع منها، والوقف على «ولا أدراكم به» في القراءتين صالح [8] .
{أفلا تعقلون تام. وكذلك رؤوس الآي بعد.} {أو كذّب بآياته «17» كاف. ومثله} {عند الله «18» } [9] . ومثله {فاختلفوا «19» . ومثله} {فقل إنّما الغيب لله «20» .} {من المنتظرين تام. ومثله} عمّا يشركون «18» .
(1) تأخّر هذا الشاهد إلى ما بعد قوله (وليس بشيء) في: ظ
(2) في س (القائل) وتوجيهه من: ظ، هـ
(3) قوله (وليس بشيء) سقط في: هـ
(4) انظر تفسير ابن كثير 2/ 409
(5) في ظ (أكفى منه)
(6) في س (بعده) وفي هـ (كافية بعد) والتوجيه من: ظ
(7) هي قراءة قنبل والبزّي من رواية النقاش، انظر التيسير 121
(8) في ظ (والوقف على القراءتين على ولا أدراكم به صالح) انظر القطع 106/ ب والمقصد لتلخيص ما في المرشد 54
(9) في هـ (الله، ومثله عما يشركون)
(10) لفظ (ومثله) سقط في: ظ
(11) في ظ (تمكرون تام)
(12) تكملة مناسبة من: ظ
(13) في هـ (ثم تبتدىء) وليس بالوجه.