ذلك: هي [1] رسول الله. فإن رفع «الرسول» على البدل من «البيّنة» [2] لم يكف الوقف قبله.
{كتب قيّمة «3» تام. ومثله} {البيّنة «4» } [3] ومثله دين القيّمة «5» .
جواب القسم {إنّ الإنسان لربّه لكنود «6» } [4] [وهو تام] .
{وإنّه على ذلك لشهيد «7» كاف [75/ و] والهاء لله عز وجل} [5] [والهاء] في قوله {وإنّه لحبّ الخير للإنسان. وقد قيل} [5] [هما] للإنسان [6] .
{لشديد «8» تام. ومثله} ما في الصدور «10» .
سورة ألهاكم [7]
{حتى زرتم المقابر «2» كاف، وقيل: تام. ثمّ يبتدأ} {كلّا «3» بمعنى: لا} [8] ، على التهدد [9] والوعيد. وقيل: التمام: «كلا» أي: لا ينفعكم التكاثر. ومثله {علم اليقين «5» والمعنى: لو تعلمون علم اليقين ما ألهاكم التكاثر، فحذف الجواب لمعرفة المخاطبين} [10] [بذلك] .
(1) في ظ (هو)
(2) انظر تفسير الطبري 30/ 169والإيضاح 982وتفسير القرطبي 20/ 142
(3) قوله (ومثله البينة) سقط في: هـ
(4) تكملة موضحة من: ظ، انظر تفسير القرطبي 20/ 160
(5) تكملة لازمة من: ظ، هـ
(6) انظر تفسير الطبري 30/ 180وتفسير القرطبي 20/ 162
(7) في ظ (إلهاكم التكاثر)
(8) في ظ، هـ (ألا) وليس بالوجه، انظر البرهان في علوم القرآن 4/ 315
(9) في ظ (التهديد)
(10) تكملة موضحة من: هـ، انظر تفسير الطبري 30/ 184والإيضاح 983وتفسير القرطبي 20/ 172.