{حم «1» تام، وقيل: كاف.} العزيز الحكيم «2» تام.
وكذلك {لقوم يوقنون إذا قرىء «آيات» الثانية بالرفع لأنهما مستأنفان. ومن قرأ بكسر التاء فيهما لم يكف الوقف على الآيتين، لأن ما بعدهما} [2] متعلّق بالعامل الذي في الآية الأولى، وهو «أن» بالعطف عليه [3] .
{لقوم يعقلون تام. ومثله} {يؤمنون «6» } {كأن لم يسمعها «8» كاف. ومثله} {من دون الله أولياء «10» ومثله} هذا هدى.
ومن قرأ {سواء محياهم «21» بالرفع فله تقديران: أحدهما أن يجعل الضمير الذي في «محياهم ومماتهم» للمؤمنين والكافرين. فعلى هذا لا يوقف على قوله} [4] «وعملوا الصالحات» لأن ما بعد ذلك متعلّق بقوله «كالذين آمنوا» [5] جملة في موضع نصب على الحال. والثاني أن تجعل الضمير للكافرين خاصة، فعلى هذا يوقف على «الصالحات» لأن ما بعد ذلك منقطع منه، والتقدير: محياهم ومماتهم سواء، أي: محيا الكافرين سواء، ومماتهم كذلك.
وكذلك إن لم تتعلّق [6] الجملة بما قبلها. واستؤنف الخبر عن [7] الفريقين، بمعنى: المؤمنون مستوون في محياهم ومماتهم والكافرون [8] كذلك وقف أيضا على «الصالحات» وكفى [9] .
(1) هي قراءة غير حمزة والكسائي من السبعة، انظر التيسير 198.
(2) في س، هـ (بعدها) وتوجيهه من: ظ
(3) انظر تفسير الطبري 25/ 84والإيضاح 890والقطع 212/ ب وتفسير القرطبي 16/ 157.
(4) لفظ (قوله) سقط في: هـ.
(5) في س (لأنهم) والتوجيه من: ظ، هـ.
(6) في س، هـ (تعلق) والتوجيه من: ظ
(7) في س، هـ (على) وتصويبه من: ظ.
(8) في س (والكافرين) وفي هـ (وكذلك الكافرون) وتوجيهه من: ظ.
(9) انظر تفسير الطبري 6/ 486، 25/ 89وتفسير القرطبي 16/ 165.