{طسم «1» تام إذا جعل اسما للسورة، والتقدير: اتل طسم. وهو رأس آية في الكوفي، وقيل: هو كاف.} {الكتاب المبين «2» تام.} فقد كذّبوا «6» كاف.
{قال كلّا «15» تام، أي: لا يقدرون} [5] على ذلك ولا يصلون إليه [6] . {معنا بني إسرائيل «17» كاف} [7] . ومثله أن عبّدت بني إسرائيل «22» وهما رأسا آيتين، ورؤوس الآي بعد كافية.
بالتمام. {أوّل المؤمنين «51» تام.} {ومقام كريم «58» كاف. وقال نافع والدينوري} [9] :
التمام [10] ههنا، وفي الدخان «كذلك» [11] ، والتفسير يدل على ذلك.
«111» حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: ثنا علي قال: حدثنا أحمد قال:
حدثنا يحيى بن سلام في قوله «ومقام كريم» أي: منزل حسن كذلك أي [12] [هكذا] كان الخبر. قال: ثم انقطع الكلام ثم قال: «وأورثناها بني إسرائيل» «61» رجعوا إلى مصر بعد ما أهلك الله فرعون وقومه في تفسير الحسن [13] .
(1) لفظ (جميع) سقط في: ظ.
(2) في ظ (هذه السورة) وليس بالوجه.
(3) هي قراءة يعقوب وكذا الأعرج، انظر المختار في معاني قراءات أهل الأمصار 80/ أ.
(4) انظر معاني القرآن 2/ 278وتفسير الطبري 19/ 40 والإيضا «812والقطع 161/ أوتفسير القرطبي 13/ 92.
(5) في س (تقدر) وتصويبه من: ظ.
(6) انظر تفسير ابن كثير 3/ 332.
(7) قوله (لا تقدرون كاف) سقط في: هـ.
(8) في ظ (كاف شبيه) .
(9) في هـ (وقال بعض المفسرين كذلك التمام أي كذلك الخبر ثم انقطع الكلام وكذا قال في الموضع الذي في الدخان وهو قول الدينوري) .
(10) في ظ (التام) .
(11) انظر القطع 163/ ب.
(12) تكملة موضحة من: ظ، هـ.
(13) انظر تفسير القرطبي 13/ 105وتفسير ابن كثير 3/ 336.