{أن صبرنا عليها «42» تام. أي: على عبادتها. قال الله عز وجل} {وسوف يعلمون} [1] {كالأنعام «44» كاف.} {سبيلا تام.} {ليذكّروا «50» كاف. ومثله} {نذيرا «51» } {كبيرا «52» تام ومثله} محجورا «53» .
هو الرحمن كان الوقف على «العرش» كافيا. وإن جعل بدلا من المضمر [3] الذي في «استوى» لم يكف الوقف على «العرش» وكفى على «الرحمن» [4] . «خبيرا» تام.
ومن قرأ {يأمرنا «60» بالياء} [5] وقف على [6] {وما الرحمن ثم ابتدأ} {أنسجد لما يأمرنا لأنه استئناف قول من بعضهم لبعض} [7] . ومن قرأ ذلك بالتاء لم يقف على «الرحمن» لأن ما بعده متعلق بما قبله من قوله [8] «وإذا قيل لهم» [9] .
{نفورا تام. ومثله} {شكورا «62» } {غراما «65» كاف. وكذلك رؤوس الآي بعد.} ولا يزنون «68» كاف.
ومن قرأ {يضاعف له العذاب و} {يخلد «69» بالرفع} [10] على القطع وقف على قوله «يلق أثاما» [11] . ومن قرأ بالجزم لم يقف على ذلك لأن «يضاعف» بدل من قوله «يلق» الذي هو جواب الشرط [12] ورؤوس الآي قبل وبعد كافية.
{ومقاما «76» تام.} لولا دعاؤكم «77» كاف.
(1) انظر تفسير الطبري 19/ 12وتفسير القرطبي 13/ 35.
(2) في ظ، هـ (قديرا تام كذلك) .
(3) في ظ (الضمير) .
(4) انظر الإيضاح 808والقطع 161/ أوتفسير القرطبي 13/ 64.
(5) هي قراءة حمزة والكسائي من السبعة، انظر التيسير 164.
(6) في ظ (قوله وما) .
(7) في ظ (من بعض) وهو تحريف.
(8) في هـ (قولهم) وليس بالوجه.
(9) انظر معاني القرآن 2/ 270وتفسير الطبري 19/ 19والقطع 162/ أ.
(10) هي قراءة أبي بكر وابن عامر من السبعة، انظر التيسير 164.
(11) في ظ (أثاما وهو كاف) .
(12) انظر تفسير الطبري 18/ 29وتفسير القرطبي 13/ 76.