نفر من هؤلاء، مثل: حمزة بن محمد الكناني والحسن بن رشيق وابن رشدين [1] .
وممّن سمع منهم أو روى عنهم أيضا مثل: أحمد بن فراس العبقسي وعبد الرحمن بن عثمان وحاتم بن عبد الله وأحمد بن فتح بن الرسان ومحمد بن خليفة بن عبد الجبار وأبو عبد الله بن أبي زمنين، وغيرهم ممّن استوفوا في ترجمته عند الذهبي وغيره وأغلب هؤلاء ممن جاء ذكرهم في أسانيده في كتاب المكتفى الذي أكتب له هذه المقدمة.
وكان له قرناء كبار، شاركه بعضهم في الطلب على شيوخ بأعيانهم مثل مكي بن أبي طالب والإمام أبي محمد بن حزم، وقد وقعت بينه وبين هذا مشاحنة أدّت إلى تسعير نار الهجاء بينهما [2] .
وله من التلاميذ كثير، كان بينهم أعلام وأئمة. أذكر منهم: محمد بن أحمد الأنصاري وكان في الوقت نفسه من كبار أصحابه، وله تواليف [3] .
ومحمد بن إبراهيم اللخمي أبو عبد الله، ويعرف بابن شعيب، وكان روى عن جدّه ابن شعيب ومكي بن أبي طالب وأبي العباس المهدوي [4] .
ومحد؟؟؟ بن يحيى العبدري، روى عنه تواليفه، وحدّث عن هذا ابن عيشون بالتيسير والتلخيص عن أبي عمرو، وذكره ابن خير في فهرسته [5] .
ومحمد بن الحسن أبو بكر الرازي، وقد سمع أبا نعيم الحافظ وأبا محمد بن النحّاس وأبا محمد الشنتجيالي وعنه ابن عبد البرّ وأبو الوليد الباجي وابن حزم [6] .
(هـ) ما له من آثار:
وله من الآثار ما يؤكد مكانته بين العلماء من معاصريه، وفي تاريخ هذه الأمّة العلمي
(1) انظر الصلة 1/ 224.
(2) انظر سير أعلام النبلاء 11/ 166/ ب وطبقات القراء 1/ 505.
(3) انظر تكملة الصلة 1/ 395.
(4) انظر المصدر السابق 1/ 399.
(5) انظر تكملة الصلة 1/ 400.
(6) انظر تكملة الصلة 2/ 601وجذوة المقتبس 46.