فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 262

{إلّا بإذن الله «11» تام ومثله} {يهد قلبه} [1] .

{فاحذرهم «14» كاف.} {خيرا لأنفسكم «16» تام.} ويغفر لكم «17» كاف.

ومثله {بفاحشة مبيّنة. ومثله} وتلك حدود الله.

{الذين آمنوا «10» كاف. وقيل: تام. ومثله} {ذكرا} [3] وهو رأس آية.

واختلف النحويون في نصب قوله {رسولا «11» فقال بعضهم: هو منصوب على الإغراء، والتقدير: عليكم رسولا، وصلح الإغراء ههنا لأن النكرة وصلت ب «يتلو» فأدناها ذلك من المعرفة، وعلى هذا يكون الوقف على} [4] «ذكرا» تاما [5] . وقال آخرون: هو منصوب بفعل مضمر [6] مشتق من «الذكر» ، والتقدير: يذكر رسولا.

وقيل: منصوب [7] بتقدير: أرسل رسولا. وعلى هذا [8] يكون الوقف على قوله «ذكرا» كافيا. وقيل: هو بدل من قوله «ذكرا» لأن «رسولا» بمعنى رسالة كقوله إنّما أنا رسول ربّك «مريم 1» . وقيل: هو مفعول معه، والتقدير: قد أنزل الله

(1) في هـ (قلبه، المؤمنون تام، وكذلك رؤوس الآي قبل وبعد)

(2) هـ (أتم وكذلك رؤوس الآي قبل) .

(3) في هـ (ذكرا وقيل تام) وليس بالوجه.

(4) في ظ (على قوله) .

(5) في س، هـ (تام) وتصويبه من: ظ

(6) في ظ (منصوب بيذكر لأنه) ، ولفظ (مضمر) سقط في: هـ.

(7) في هـ (هو منصوب) .

(8) في س، ظ (هذين) يريد الوجهين المتقدمين، والوجه ما في: هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت