{إلّا بإذن الله «11» تام ومثله} {يهد قلبه} [1] .
{فاحذرهم «14» كاف.} {خيرا لأنفسكم «16» تام.} ويغفر لكم «17» كاف.
ومثله {بفاحشة مبيّنة. ومثله} وتلك حدود الله.
{الذين آمنوا «10» كاف. وقيل: تام. ومثله} {ذكرا} [3] وهو رأس آية.
واختلف النحويون في نصب قوله {رسولا «11» فقال بعضهم: هو منصوب على الإغراء، والتقدير: عليكم رسولا، وصلح الإغراء ههنا لأن النكرة وصلت ب «يتلو» فأدناها ذلك من المعرفة، وعلى هذا يكون الوقف على} [4] «ذكرا» تاما [5] . وقال آخرون: هو منصوب بفعل مضمر [6] مشتق من «الذكر» ، والتقدير: يذكر رسولا.
وقيل: منصوب [7] بتقدير: أرسل رسولا. وعلى هذا [8] يكون الوقف على قوله «ذكرا» كافيا. وقيل: هو بدل من قوله «ذكرا» لأن «رسولا» بمعنى رسالة كقوله إنّما أنا رسول ربّك «مريم 1» . وقيل: هو مفعول معه، والتقدير: قد أنزل الله
(1) في هـ (قلبه، المؤمنون تام، وكذلك رؤوس الآي قبل وبعد)
(2) هـ (أتم وكذلك رؤوس الآي قبل) .
(3) في هـ (ذكرا وقيل تام) وليس بالوجه.
(4) في ظ (على قوله) .
(5) في س، هـ (تام) وتصويبه من: ظ
(6) في ظ (منصوب بيذكر لأنه) ، ولفظ (مضمر) سقط في: هـ.
(7) في هـ (هو منصوب) .
(8) في س، ظ (هذين) يريد الوجهين المتقدمين، والوجه ما في: هـ.