كان لا يقيها من شيء كالآلهة التي لا تضرّ ولا تنفع. و {اتّخذت فعل ماض في موضع} [1]
الحال فلا يفصل ممّا قبله [2] .
{اتّخذت بيتا كاف. ومثله} {يعلمون على قراءة من قرأ} {تدعون «42» بالتاء} [3] ، لأن المعنى: قل لهم يا محمد. ومن قرأ بالياء لم يقف على ذلك لأنه متصل بما قبله من الخبر [4] . {والأرض بالحقّ «44» كاف.} {للمؤمنين تام.} وأقم الصلاة «45» كاف.
تام. {إليك الكتاب «47» كاف. ومثله} {من يؤمن به. ومثله} {المبطلون «49» ومثله} {الذين أوتوا العلم «49» [54/ ظ] ومثله} {آيات من ربّه «50» } يتلى عليهم
«51» كاف، وقيل: تام. {وما كنتم تعملون «55» تام. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله} لو كانوا يعلمون «64» .
على لفظ الأمر الذي معناه التهدّد [6] ، سواء سكّنت اللام تخفيفا أو كسرت على الأصل.
فأمّا من جعلها لام «كي» فإنّه لا يقف على ما قبلها لأنها معطوفة على قوله {ليكفروا ووقف على «وليتمتعوا» وهو كاف على القراءتين} [7] .
{فسوف يعلمون «66» تام. ومثله} {يكفرون «67» ومثله} {للكافرين «68» } {لمّا جاءه كاف. ومثله} سبلنا «69» .
(1) في هـ (معنى) .
(2) انظر معاني القرآن 2/ 317والإيضاح 827والقطع 173/ أوتفسير القرطبي 13/ 345.
(3) هي قراءة غير عاصم وأبي عمرو من السبعة، انظر التيسير 174.
(4) انظر تفسير الطبري 20/ 98وتفسير القرطبي 13/ 346.
(5) انظر الإيضاح 829.
(6) في هـ (التهديد) .
(7) انظر معاني القرآن 2/ 319وتفسير الطبري 21/ 10والإيضاح 829والقطع 174/ أوتفسير القرطبي 13/ 363.