{ما يشاءون «31» كاف.} {تعملون «32» تام.} {أمر ربّك «33» كاف. ومثله} {من قبلهم ومثله} {عليه الضلالة [41/ ظ] ومثله} لا يهدي من يضلّ «37» .
تام. والمعنى: بلى يبعثهم الله. {وعدا عليه حقّا أكفى من ذلك} [1] . كاذبين «39» تام.
«92» حدثنا محمد بن أبي محمد المالكي [7] قال: حدثنا أبي قال: ثنا علي بن الحسن [8] قال: [ثنا] [9] أحمد بن موسى قال: ثنا يحيى بن سلام في قوله «لنبوّئنهم في الدنيا حسنة» يعني المدينة في تفسير قتادة، ولأجر الآخرة: الجنّة أكبر من الدنيا [10] لو كانوا يعلمون لعلموا أن الجنّة خير من الدنيا [11] . والوقف على «يعلمون» حسن، وليس بتام لأن الحسن قال: «والذين صبروا» هم الذين هاجروا، فالذين [12] متعلق بما قبله. وقد شرحنا [13] مثل هذا في أول البقرة. {يتوكّلون «42» تام.} بالبيّنات والزبر «44» كاف.
وقيل: تام [14] .
{يتفكّرون تام} [15] . ومثله {لرؤوف رحيم «47» ومثله} داخرون «48» أي:
صاغرون. ومثله {ما يؤمرون «50» وكذلك رؤوس الآي} [16] .
(1) في هـ (أكفى منه) ، انظر القطع 126/ ب وتفسير ابن كثير 2/ 569
(2) هي قراءة سوى ابن عامر والكسائي من السبعة، انظر التيسير 137
(3) انظر تفسير الطبري 14/ 73والقطع 127/ أوتفسير القرطبي 10/ 106
(4) في س (متعلق) وتصويبه من: ظ، هـ
(5) قوله (متعلق به فإن جعل) سقط في: هـ
(6) انظر القطع 127/ أوتفسير ابن كثير 2/ 570
(7) في هـ (المالكي المري)
(8) في هـ (الحسين)
(9) تكملة من: ظ
(10) في ظ (الدنيا أكبر) وليس بالوجه
(11) انظر تفسير الطبري 14/ 74وتفسير القرطبي 10/ 107وتفسير ابن كثير 2/ 570 والدر المنثور 4/ 118
(12) في هـ (صفة لما)
(13) في هـ (ذكرنا)
(14) في هـ (تام وقيل كاف)
(15) لفظ (تام) سقط في: ظ
(16) في هـ (ورؤوس الآي تامة) .