{من نعمة فمن الله «53» كاف. ومثله} {بما آتيناهم «55» . «تعملون» تام.} ويجعلون لله البنات سبحانه «57» تام. ثم قال الله عز وجل «ولهم ما يشتهون» أي الشيء الذي يشتهونه.
و «ما» في موضع رفع أي: ولهم البنون [1] {في التراب «59» كاف.} ما يحكمون تام.
وقال قائل: الوقف «لا» [2] وقدّرها ردّا لما ظنوا أنه ينفعهم. ثم يبتدىء «جرم» بمعنى: وجب وحقّ. وهذا مذهب البصريين ومذهب الكوفيين وأبي حاتم أن لا يوقف على «لا» ولا يفصل من «جرم» . قال الكسائي: المعنى: لا صدّ عن أنّ لهم النار لا منع عن ذلك. وقال الفرّاء: «لا جرم» بمعنى: لا بدّ ولا محالة. وقال قائل: الوقف على «لا» ويبتدىء: جرم، بمعنى وجب وحقّ، لأن «لا» مبنية مع «جرم» فلا تفصل منها [3] . وقال المفسّرون 42/ و: «لا جرم» كلمة وعيد وقال أبو حاتم: «لا جرم» حرف واحد، لا يوقف على «لا» دون «جرم» .
{مفرطون تام. وكذلك} [4] رؤوس الآي إلى قوله {وأنتم لا تعلمون «75» } {سبل ربّك ذللا «69» كاف. ومثله} {مختلف ألوانه إذا جعلت الهاء في قوله «فيه» للقرآن. وهو قول مجاهد والضحّاك. فإن جعلت للعسل، وهو قول ابن عباس وقتادة، لم يكف الوقف على ذلك} [5] .
{للناس كاف. ومثله} {بعد علم شيئا «70» ومثله} {هو أقرب «77» } [6] .
{مستقيم «76» تام. وكذلك رؤوس الآي بعد. إلى قوله} {البلاغ المبين «82» } [7] : {ما يمسكهنّ إلّا الله «79» كاف. ومثله} {شهيدا على هؤلاء «89» } للمسلمين تام. ورؤوس الآي قبل ذلك كافية.
(1) انظر القطع 127/ ب وتفسير ابن كثير 2/ 573
(2) في هـ (على لا)
(3) قوله (وقال قائل تفصل منها) سقط في: ظ، وتأخر إلى ما قبل قوله «مفرطون» في: هـ، وانظر مغني اللبيب 238
(4) في ظ (وكذا)
(5) انظر تفسير الطبري 14/ 94والقطع 128/ أوتفسير ابن كثير 2/ 575والدر المنثور 4/ 122
(6) في هـ (أقرب أعني كاف، قدير تام ورؤوس) .
(7) في ظ: وكذا.