وقال يعقوب [1] والأخفش [2] ويروى عن الحسن: «تساءلون به» تام. ثم تبتدىء [3]
«والأرحام» بمعنى: وعليكم الأرحام فصلوها [19/ و] .
{ألّا تعولوا «3» كاف ورأس آية} [4] : ألا تميلوا، وقيل: ألا تجوروا [5] . ومثله {هنيئا مريئا. ومثله} {معروفا «5» ومثله} {أن يكبروا «6» ومثله} بالمعروف. «حسيبا» تام.
ومثله مفروضا «7» .
ومثله {ثلثا ما ترك. ومثله} {فلها النصف. ومثله} {إن كان له ولد. ومثله} {فلامّه الثلث. ومثله} {فلأمّه السدس. ومثله} {فريضة من الله} [7] و {أو دين في الآيتين} [8]
تام. عليما حكيما تام.
وقال الأخفش والدينوري [10] {إنّي تبت الآن تمام} [11] ، وليس كذلك [12] [لأن {والذين يموتون معطوف على ما قبله. وقال الدينوري ونافع} {وهم كفّار تام. وليس كذلك لأن] «أولئك» إشارة إلى المذكورين قبل} [13] .
{وأن ترثوا النساء كرها «19» كاف، إذا جعل} ولا تعضلوهنّ مجزوما بالنهي،
(1) هو الحضرمي.
(2) هو سعيد بن مسعدة.
(3) في هـ (ثم يبتدأ) وليس بالوجه
(4) في هـ (الآية كذلك) .
(5) في هـ (آية أو تعولوا وقيل لا يجوز)
(6) في ظ (أكفى منه)
(7) قوله (فريضة من الله) تأخّر عمّا وليه في: هـ
(8) الحرف الثاني في الآية التالية للأول
(9) انظر الإيضاح 594
(10) في هـ (والدينوري ونافع) ، والدينوري هو أبو محمد ابن قتيبة
(11) في ظ، هـ (تام)
(12) تكملة لازمة من: ظ
(13) انظر معاني القرآن 1/ 259والإيضاح 595والقطع 59/ أ.