فإن جعل في موضع نصب عطفا على قوله «أن ترثوا النساء» لم يكن الوقف على قوله «كرها» [1] . {غليظا «21» تام.} {إلّا ما قد سلف «22» كاف.} {سبيلا تام} [2] .
والوقف على {من أصلابكم «23» غير تام، لأن ما بعده نسق على الأول، وقال ابن الأنباري} {غفورا رحيما تام. وليس كذلك لأن قوله} {والمحصنات «24» نسق على أول الآية. والمعنى: والمحصنات ذوات الأزواج إلا أن يسبين.} {إلا ما ملكت أيمانكم كاف، إذا نصب} {كتاب الله على الإغراء، أي: الزموا كتاب الله} [3] . فإن [4] نصب على المصدر بتقدير: كتب الله كتابا. حسن الوقف على ذلك ولم يكف. {كتاب الله عليكم تام.} [5] .
«فريضة» كاف. عليما حكيما تمام القصة.
كاف. {خير لكم تام.} {غفور رحيم أتم} [6] . {ضعيفا « (28) تام [19/ ظ] } تراض منكم «29» كاف. ومثله} {نصليه نارا. [يسيرا] } [7] تام. وكذلك الفواصل إلى قوله عليما خبيرا «35» .} {على بعض «32» كاف.} {ممّا اكتسبن كاف.} من فضله كاف.
وقيل: تام.
ومثله {وأيديكم.} {عفوّا غفورا تام.} {بأعدائكم «45» كاف. ومثله} {وطعنا في الدين «46» ومثله} {خيرا لهم وأقوم.} {وكفى بالله نصيرا كاف إذا علقت «من» بمبتدإ} [8]
(1) انظر معاني القرآن 1/ 259وتفسير الطبري 8/ 114وتفسير القرطبي 5/ 96
(2) في ظ (تام، إلا ما قد سلف) أي على التأخير والتقديم بين الحروف.
(3) هو قول الكوفيين والزجاج، انظر تفسير القرطبي 5/ 123
(4) في ظ (وإن)
(5) انظر معاني القرآن 1/ 260وتفسير الطبري 8/ 169والإيضاح 96.
(6) في ظ (أتم منه) .
(7) تكملة لازمة من: ظ، واستؤنس بما في الإيضاح.
(8) في هـ (مبتدأ) .