ورأس آية في غير المدني الأول والمكي.
{منه شيئا «33» كاف. ومثله} {نهرا وهو رأس آية.} بربّي أحدا «38» تام.
ومثله {طلبا «41» } {من دون الله «43» كاف. ومثله} لله الحقّ «44» .
وقال الدينوري {وما كان منتصرا. هنالك «43، 44» تمام} [1] . والمعنى: ولم يكن يصل أيضا إلى نصرة نفسه هنالك. ويكون العامل [فيه] [2] منتصرا. والأوجه أن يكون «هنالك» مبتدأ، أي: في تلك الحال تبين نصرة الله عز وجل وليّه، وقيل: المعنى: هنالك يؤمنون بالله وحده ويتبرّأون ممّا كانوا يعبدون [3] .
وخير عقبا «44» تام، وقيل: كاف [44/ و] } زينة الحياة الدنيا «46» كاف.
ومثله {لكم عدوّ ومثله} {بدلا «50» ومثله} {ولا خلق أنفسهم «51» ومثله} عضدا.
وكذلك رؤوس الآي بعد إلى قوله موعدا «59» .
وقال بعض أهل التأويل: وهو قول عيسى بن عمر، ويروى عن الحسن: {واتّخذ سبيله في البحر عجبا تام. ثم قال يوشع} [5] مبتدئا عجبا أي: أعجب لذلك عجبا.
وقيل: عجبا لسيره في البحر. ويجوز أن يكون على هذا أيضا قوله «واتخذ سبيله في البحر» من قول يوشع. ويكون «عجبا» من قول موسى عليهما السلام.
«98» حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن [6] قال:
حدثنا أحمد بن موسى قال: ثنا يحيى بن سلام في قوله «واتخذ سبيله في البحر عجبا» موسى تعجّب [7] من أثر الحوت في البحر. وقيل: المعنى: واتخذ موسى سبيل الحوت في البحر يعجب عجبا [8] . فعلى هذا يكفي الوقف على {في البحر. و} {عجبا كاف} [9] .
(1) في ظ (منتصرا تام وهنالك تام) ، انظر القطع 134/ ب.
(2) تكملة موضحة من: ظ، هـ.
(3) انظر تفسير ابن كثير 3/ 84.
(4) في هـ (كاف وقيل تام) .
(5) هو ابن نون، وهو فتى موسى.
(6) في ظ (الحسن) .
(7) في ظ (يعجب) وليس بالوجه.
(8) انظر تفسير الطبري 15/ 178وتفسير القرطبي 11/ 14وتفسير ابن كثير 3/ 94والدر المنثور 4/ 233.
(9) انظر الإيضاح 759والقطع 135/ أ.