(9) هو ابن سعد العوفي.
{الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا} [1] .
قال أبو عمرو (2) : وقال (3) يعني بذلك نساءه وأهله الذين هم أهل بيته. وعلى هذا يكون الوقف قبله كافيا، والتمام «تطهيرا» .
{من آيات الله والحكمة «34» تام، يعني: والسنّة} [4] .
{لطيفا خبيرا تام وكذلك رؤوس الآي إلى قوله} {أجرا كريما «44» } {الخيرة من أمرهم «36» تام، وقيل: كاف.} {أن تخشاه «37» كاف. ومثله} {منهنّ وطرا ومثله} {فيما فرض الله له «38» ومثله} {خلوا من قبل ومثله} {أحدا إلّا الله «39» ومثله} {خاتم النبيين «40» ومثله} بكرة وأصيلا «42» وقيل: هو تام.
أن الملائكة تحيّيه وتبشّره عند الموت. وكذلك إن جعلت للمؤمنين في الجنّة تحييهم الملائكة (8)
كقوله: والملائكة يدخلون عليهم من كل باب. سلام عليكم «الرعد 23، 24» .
«121» حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن [9] قال:
حدثنا أحمد بن موسى، يكنى أبا داود (10) ، قال: حدثنا يحيى بن سلام عن حيوة بن شريح قال: إن الملائكة تأتي وليّ الله عند الموت فتقول: السلام عليك [56/ ظ] يا وليّ الله، الله (11) يقرأ عليك السلام. وتبشّره (12) بالجنّة.
فإن جعلت الهاء في «يلقونه» لله عز وجل كفى الوقف على «سلام» ولم يتمّ (13) ، والتمام (14) «أجرا كريما» . ومثله وكيلا «48» .
(1) انظر الطبري 22/ 5وتفسير القرطبي 14/ 184وأسباب النزول 373والدر المنثور 5/ 198
(2) في ظ (عمر(وقيل) وليس بالوجه
(4) انظر تفسير الطبري 22 «8وتفسير القرطبي 14/ 183رضي الله عنه)
(3) في هـ وتفسير ابن كثير 3/ 486
(5) في هـ (وقال)
(6) في س، هـ (للمؤمنين) وتوجيهه من: ظ
(7) في س، هـ (بمعنى) وتوجيهه من: ظ
(8) انظر تفسير الطبري 22/ 13وتفسير القرطبي 14/ 199وتفسير ابن كثير 3/ 496 والدر المنثور 5/ 206.
(9) في هـ (أبو علي بن الحسن) وهو تحريف
(10) قوله (ويكنى أبا داود) سقط في: هـ
(11) لفظ الجلالة سقط في: هـ
(12) في ظ، هـ (ويبشرك) وليس بالوجه.
(13) في س (لم) وقوله (لم يتم) سقط في: هـ والتوجيه من: ظ
(14) في س (والتام) ورجحت ما في: ظ، هـ