لم يوقف على «ذلكم» [1] . {فاستمعوا له «74» تام [48/ و] ومثله} {لا يستنقذوه منه ومثله} {والمطلوب وهو أتمّ} [2] [منه] ، وهو رأس اية. ومثله {حقّ قدره «75» ومثله} [3] {ومن الناس «76» ومثله} الأمور «77» .
«103» حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسين [7] قال:
حدثنا أحمد قال: ثنا يحيى بن سلام في قوله «هو سمّاكم المسلمين» يقول [8] : الله سمّاكم المسلمين من قبل أي قبل هذا القرآن في الكتب كلها وفي الذكر وفي هذا القرآن [9] .
وقال الحسن: الضمير في «هو» لإبراهيم عليه السلام، والتقدير: إبراهيم سمّاكم [10]
المسلمين من قبل، يريد في قوله «ربّنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذرّيّتنا امّة مسلمة لك» «128» . وعلى هذا لا يتمّ الوقف على «ملّة أبيكم إبراهيم» ولا يكفي. وعليه يكون الوقف على «من قبل» . قال أبو عمرو رضي الله عنه: والأول هو الاختيار من جهتين: إحداهما أن قوله عز وجل «ربّنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذرّيّتنا امّة مسلمة لك» . وما بعده فليس بتسمية وإنّما هو دعاء، والثانية ورود الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله تعالى سمّانا المسلمين.
«104» حدثنا محمد بن [11] عبد الله المرّي قال: حدثنا وهب بن ميسرة قال: حدثنا ابن وضّاح عن الصمادحي [12] عن ابن مهدي [13] عن أبان بن يزيد عن يحيى بن أبي كثير [14]
(1) انظر تفسير الطبري 17/ 140وتفسير القرطبي 12/ 96.
(2) تكملة موضحة من: ظ، هـ.
(3) في هـ (القوي عزيز تام ومثله) .
(4) في هـ (الكتب الأولى) .
(5) هـ (وهو قول مجاهد وابن عباس وعامة أهلا لتفسير) .
(6) انظر معاني القرآن 2/ 231وتفسير الطبري 17/ 143والإيضاح 787وتفسير القرطبي 12/ 101.
(7) قوله (بن الحسين) سقط في: ظ، هـ.
(8) في هـ (قول)
(9) انظر تفسير ابن كثير 3/ 236والدر المنثور 4/ 372.
(10) في هـ (هو سماكم) .
(11) في هـ (ابن عيسى) .
(12) لم أعثر عليه.
(13) اسمه عبد الرحمن.
(14) في هـ (يحيى بن كثير) .