عاصم أنهما كانا يستحبّان الوقف على ذلك [1] .
«126» حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال:
حدثنا يحيى بن سلام قال: قال قتادة: تكلّم بأول هذه [2] الآية أهل الضلالة وبآخرها أهل الإيمان.
قال أهل الضلالة «يا ويلتنا من بعثنا من مرقدنا» . وقال المؤمنون «هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون» [3] .
وقيل: هو من قول [4] الملائكة. وقد أجاز ابن الأنباري والدينوري الوقف على قوله «هذا» لأنه تابع ل «المرقد» [5] » م يبتدأ «ما وعد الرحمن» بتقدير: بعثكم وعد الرحمن [58/ ظ] .
«127» حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا ابن الأنباري قال: كان حمزة يستسمج السكت على قوله «من مرقدنا هذا» والابتداء «ما وعد الرحمن» وقال: السكت على «الرحمن» [6] .
تعملون «54» تام.
وقال أبو حاتم وابن عبد الرزاق «سلام» تام [9] . جعلاه بدلا من «ما» . وليس على ذلك [10] بتام لأن العامل في قوله «قولا» ما قبله، والتقدير: لهم سلام. يقول [11] الله قولا [12] .
{المجرمون «59» تام. ومثله} {عدوّ مبين «60» } {وأن اعبدوني «61» كاف.} مستقيم
تام [13] . ومثله {ولا يرجعون «67» ومثله} {أفلا يعقلون «68» ومثله} [14] {وما ينبغي له «69» ومثله} {على الكافرين. ومثله} {أفلا يشكرون «73» } [15] ومثله فلا يحزنك قولهم
«76» ومثله {وما يعلنون. ومثله} {خصيم مبين «77» ومثله} أن يخلق مثلهم «81» .
(1) انظر معاني القرآن 2/ 380والإيضاح 854والقطع 190/ ب وتفسير القرطبي 15/ 41
(2) في س (هذه بأول) وتوجيهه من: ظ، هـ
(3) انظر تفسير الطبري 23/ 12وتفسير القرطبي 15/ 41وتفسير ابن كثير 3/ 547والدر المنثور 5/ 266
(4) في هـ (كلام)
(5) في ظ، هـ (يجعلانه تابعا للمرقد)
(6) انظر الإيضاح 853
(7) في هـ (تبتدأ)
(8) في ظ (ذلك)
(9) في ظ (تاما) وهو خطأ
(10) قوله (على ذلك) سقط في: هـ
(11) في هـ (يقوله) وهو تحريف
(12) انظر معاني القرآن 2/ 380وتفسير الطبري 23/ 15والإيضاح 855والقطع 191/ ز وتفسير القرطبي 15/ 46.
(13) في هـ (تام وكذلك رؤوس الآي إلى آخر السورة)
(14) قوله (ولا يرجعون ومثله) سقط في: هـ
(15) في ظ (يشكرون ومثله ينصرون) .