«56» تام. {أم هو «58» كاف. ومثله} إلّا جدلا.
قل إن كان للرحمن ولد على زعمكم. وهو قول مجاهد والسدّي [1] لم يتمّ الوقف، ولم يكف على قوله «ولد» .
«135» حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا محمد قال: حدثنا علي بن الحسن [2]
قال: حدثنا أحمد قال: [63/ و] حدثنا ابن سلّام في قوله عز وجل قل إن كان للرحمن ولد أي: ما كان للرحمن ولد. ثم انقطع الكلام. ثم قال: فأنا أول العابدين.
(1) انظر تفسير الطبري 25/ 60والإيضاح 886والقطع 210/ أوتفسير القرطبي 16/ 119والدر المنثور 6/ 24
(2) في هـ (الحسين) وهو تحريف
(3) قوله (فأنا أول تام) سقط في: ظ
(4) في هـ (بعد تامة)
(5) هي قراءة غير عاصم وحمزة من السبعة
(6) في ظ (بتمام)
(7) في ظ (من قيله) ، انظر تفسير الطبري 25/ 63والإيضاح 887والقطع 210/ ب وتفسير ابن كثير 4/ 137.