«138» حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلّام في قوله «هذا عارض ممطرنا» قال: حسبوه سحابا، وكان قد أبطأ عنهم المطر. قال الله عز وجل { «بل هو ما استعجلتم به» } [1] . وقال الدينوري: «ما استعجلتم به» تام. وهو كاف. ثم يبتدأ «ريح» أي: هو ريح الموتى [2] .
{بلى «33» كاف.} تكفرون «34» تام.
وقال قائل: {ولا تستعجل «35» الوقف ثم تبتدىء} [3] : «لهم» ، أي: لهم بلاغ [4] .
ولا وجه لما قال لأن المعنى: فلا تستعجل للمشركين بالعذاب [5] .
{إلّا ساعة من نهار كاف، ثم تبتدىء «بلاغ» على معنى: ذلك بلاغ} [6] .
(1) انظر تفسير الطبري 26/ 17وتفسير القرطبي 16/ 207.
(2) انظر تفسير القرطبي 16/ 206.
(3) في هـ (يبتدأ) .
(4) في ظ (بلاغ كاف) .
(5) انظر الإيضاح 895والقطع 215/ أ.
(6) انظر تفسير الطبري 26/ 24وتفسير القرطبي 16/ 226.