يسألونك عنها كأن حفي بهم [1] . وقال مجاهد: كأنك عالم بها [2] . {علمها عند الله كاف.} {يعلمون تام.} {إلّا ما شاء الله «188» كاف.} {وما مسّني السوء أكفى منه.} يؤمنون تام.
«60» حدثنا محمد بن عبد الله المري قال: حدثنا أبي قال: حدثني علي بن الحسن [7]
قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: حدثنا ابن سلام في قوله «جعلا له شركاء فيما آتاهما» قال: قال قتادة: فكان شريكا [8] في طاعتهما لإبليس في تسميتهما إياه عبد الحارث ولم يكن شريكا [9] في عباده. قال: ثم انقضت قصة آدم وحوّاء [10] فقال الله تعالى [11] «عمّا يشركون «يعني: المشركين من بني آدم [12] .
{عمّا يشركون كاف.} {ينصرون «192» تام.} لا يتّبعوكم «193» كاف.
«203» ومثله {ما يوحى إليّ من ربّي،} {لقوم يؤمنون تام. ومثله} {لعلكم ترحمون «204» . ومثله} {من الغافلين «205» } [13] .
(1) وهو قول سعيد بن جبير، انظر القطع 95/ ب
(2) فيه توجيهات اخر، انظر تفسير ابن كثير 2/ 271وتفسير غريب القرآن 175
(3) في هـ (آخر القصة)
(4) في ظ (وحواء عليهما السلام) انظر تفسير ابن كثير 2/ 274
(5) تكملة موضحة من: ظ، هـ
(6) انظر القطع 96/ أ
(7) في هـ (الحسين)
(8) في س (شركا) والتوجيه من: ظ، هـ
(9) في س، هـ (انقطعت) ورجحت ما في: ظ
(10) في ظ (وحواء عليهما السلام)
(11) قوله (فقال الله تعالى) سقط في: ظ
(12) انظر تفسير الطبري 13/ 309والمستدرك، الجزء الثاني: كتاب التاريخ، وقال:
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والدر المنثور 3/ 152
(13) في ظ (الغافلين، والله الموفق) .