وهذا قولُ أكثرِ المالكية (1) . ونسبه أبو إسحاقَ الشيرازي إلى بعضِ الشافعيةِ (2) ، وقال عنه صدرُ الدينِ السلمي:"إنَّه الأشبه بفعلِ الأصحابِ" (3) .
وهو وجهٌ عند الحنابلةِ (4) ، وقال عنه ابنُ مفلحٍ:"إنَّه الأشهرُ" (5) ، وقال عنه المرداوي:"إنَّه الصحيحُ مِن المذهبِ" (6) .
وذَهَبَ إلى هذا القول: ابنُ القاسمِ (7) ، والأثرمُ (8) ، وأبو القاسمِ الخرقي (9) . ونُسِبَ هذا القولُ إلى ابنِ حامدٍ (10) . ونَسَبَه إمامُ الحرمين الجويني إلى القاضي أبي بكرٍ الباقلاني (11) .
وهو قولُ أبي إسحاقَ التونسي (12) ، وإمامِ الحرمين الجويني (13) ، وابنِ رشدٍ (14) ، وأبي عبدِ الله المازري (15) ،
(1) انظر: نشر البنود (2/ 334) .
(2) انظر: شرح اللمع (2/ 1084) .
(3) فرائد الفوائد (ص/ 106) .
(4) انظر: أصول الفقه لابن مفلح (4/ 1509) .
(5) الفروع (1/ 42) .
(6) تصحيح الفروع (1/ 43) .
(7) انظر: المدونة (1/ 227) .
(8) انظر: تهذيب الأجوبة (1/ 383) ، والمسودة (2/ 938) ، وصفة الفتوى (ص/ 88) .
(9) انظر: المصادر السابقة.
(10) انظر: المسودة (2/ 938) ، وصفة الفتوى (ص/ 88) ، وتصحيح الفروع للمرداوي (1/ 43) . وسيأتي مزيد بيان فيما يتعلق بنسبة هذا القول إلى ابن حامد.
(11) انظر: البرهان (2/ 885) .
(12) انظر: نشر البنود (2/ 334) . وأبو إسحاق التونسي هو: إبراهيم بن حسن بن يحيى المعافري، أبو إسحاق التونسي، كان رجلًا جليل القدر، صالحًا متبتلًا، مجاب الدعوة، أحد فقهاء المذهب المالكي، عارفًا بالحديث والأصول، لم يُرَ مثله في فقهاء قطره وزمنه وقارًا وسمتًا، من مؤلفاته: تعاليق على المدونة، وتعاليق على كتاب ابن المواز، توفي بالقيروان سنة 443 هـ. انظر ترجمته في: ترتيب المدارك للقاضي عياض (8/ 58) ، والديباج المذهب لابن فرحون (1/ 269) ، والوفيات لابن قنفذ (ص/ 244) ، وشجرة النور الزكية لمخلوف (1/ 108) .
(13) انظر: الغياثي (ص/ 425) .
(14) انظر: نشر البنود (2/ 334) .
(15) انظر: المصدر السابق. وأبو عبد الله المازري هو: محمد بن علي بن عمر بن محمد التميمي، أبو محبد الله المازَري، ولد سنة 453 هـ أحد أعلام المذهب المالكي، ومن أكابر علماء زمانه، وأحد الموصوفين بالذكاء والتيحر في العلوم، كان فقيهًا أصوليًا، بصيرًا =