أمثلة الأظهر عند الشافعية:
المثال الأول: يقولُ أبو حامدٍ الغزالي:"إذا موَّه الإناءَ بالذهبِ لم يحرُمْ، على أظهرِ المذهبين ... وفيه وجهٌ آخر: أنَّه يحرمُ" (1) .
المثال الثاني: يقولُ محيي الدين النوويُّ: بعد ذكرِ رخصةِ جمعِ الصلاةِ:"والأظهرُ تخصيصُ الرخصةِ بالمصلّي جماعةً بمسجدٍ بعيدٍ، يتأذى بالمطرِ في طريقِه" (2) .
المثال الثالث: يقولُ القاضي البيضاوي:"الثاني - من أركان الصلاة: التكبير: الله أكبر ... لو زاد ما لم يُغيِّر المعنى، مثل: الله الأكبر، جازَ، وكذا: الله الجليلُ أكبر، على الأظهرِ" (3) .
رابعًا: ظاهر المذهب عند الحنابلة:
وَرَدَ مصطلحا: (ظاهر المذهب) ، و (الأظهر) عند مذهبِ الحنابلةِ، وسأبيّنُ معناهما مبتدئًا بظاهر المذهب:
مصطلح: (ظاهر المذهب) عند الحنابلة:
عرَّفَ الحنابلةُ ظاهرَ المذهب بأنَّه المشهورُ مِن المذهبِ (4) ، سواءٌ أكانَ روايةً عن الإمامِ أحمدَ، أو وجهًا لأحدِ علماءِ مذهبِه، أو غيرهما (5) .
ولا تقالُ هذه العبارة إلا وثَمَّ خلافٌ، إمَّا عن الإمامِ أحمدَ، وإمَّا في المذهبِ (6) .
يقولُ شمسُ الدّينِ البعلي:"الظاهرُ: البائنُ الذي ليس يخفى أنَّه"
(1) الوسيط في المذهب (1/ 241) .
(2) منهاج الطالبين (1/ 262) .
(3) الغاية القصوى (1/ 292) .
(4) انظر: الإنصاف (1/ 7) ، والمطلع على أبواب المقنع للبعلي (ص/ 461) .
(5) انظر: المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد (1/ 176) .
(6) انظر: الإنصاف (1/ 7) ، والمطلع على أبواب المقنع للبعلي (ص/ 461) ، ومقدمة تحقيق الانتصار في المسائل الكبار لأبي الخطاب (1/ 85) .