فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 1617

وأمَّا الأثرُ: فما جاءَ عن عمرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنه -، قال في كتابِه الَّذي أرسله إِلى أبي عثمان النهدي (1) : (اخشوشنوا

= وانظر: المعرفة والتاريخ للفسوي (2/ 202) ، وشرح مشكل الآثار للطحاوي (3/ 126 - 127) .

وقال أبو حاتم الرَّازي في: العلل (2/ 220) عن الحديث:"حديث الليث أصح؛ لأنَّ أنس بن أبي أنس لا يُعرف"، وقال في: المصدر السابق (2/ 270) :"ما يقول الليث أصح؛ لأنَّه قد تابع الليث عمرو بن الحارث، وابنُ لهيعة، وعمر والليث كانا يكتبان، وشعبة صاحب حفظ"، ثم قال عن الحديث:"حسن".

وأخرج رواية ابن لهيعة: الطحاوي في: شرح مشكل الآثار، باب: بيان مشكل ما روي عن رسول الله في الصلاة الَّتي سماها خداجًا ما هي؟ (3/ 126) ، برقم (1096) ؛ وأبو بكر الشَّافعي في: الغيلانيات (1/ 396) ، برقم (439) .

وقال عبد الله بن الإِمام أحمد في المسند (29/ 68) بعد رواية الليث:"هذا هو الصواب عندي".

وقال الخطابي في: معالم السنن (2/ 87) :"وأصحاب الحديث يُغلِّطون شعبة في رواية هذا الحديث".

وقال ابن عبد البر في: التمهيد (5/ 628) عن رواية الليث:"إِسنادٌ مضطرب ضعيفٌ، لا يحتج بمثله؛ رواه شعبة على خلاف ما رواه الليث".

وقد ضعف الألبانيُّ الحديثَ في: تعليقه على السنن في المواضع السابقة.

وحسَّن الحديثَ السيوطيُّ كما في: فيض القدير للمناوي (4/ 222) ، لكن مدار الحديث على عبد الله بن نافع ابن العمياء، قال عنه ابن حجر في: تقريب التهذيب (ص/ 385) :"مجهول".

(1) هو: عبد الرَّحمن بن مل - بتثليث الميم - بن عمرو القضاعي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة القضاعي، ويُعْرَف بأبي عثمان النهدي، أصله من الكوفة، ولما قُتل الحسين بن عليّ تحول إِلى البصرة، وهو مخضرم؛ إِذ أدرك الجاهلية، وأسلم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يلقه، كان إِمامًا حجةً ثقةً صالحًا كثير العبادة، حسن القراءة، شيخ وقته، لزم سلمان الفارسي - رضي الله عنه -، فصحبه اثنتي عشرة سنة، وقد روى عن عدد من الصحابة - رضي الله عنهم -، منهم: عمر بن الخطاب، وأبي بن كعب، وجابر بن عبد الله، وابن عباس، وابن مسعود، وروى عنه: ثابت البناني، وأيوب السختياني، وحميد الطويل، توفي سنة 95 هـ وقيل: سنة 100 هـ وهو ابن مائة وثلاثين سنة. انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 97) ، وتاريخ مدينة السَّلام للخطيب (11/ 495) ، وتهذيب الكمال للمزي (17/ 424) ، وسير أعلام النُّبَلاء (5/ 175) ، وتهذيب التهذيب لابن حجر (2/ 555) ، وتقريب التهذيب له (ص/ 412) ، وشذرات الذهب لابن العماد (1/ 404) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت