فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 1617

وتمعددوا (1) ... ) (2) .

وذَهَبَ جمعٌ مِنْ أهلِ اللغةِ إِلى أنَّ الوزنَ (تَمَفْعَل) ملحقٌ (3) بالرباعي

(1) معنى:"تَمَعْدَدوا"، أي: تشبهوا بعيش معد بن عدنان في تقشفهم وخشونة عيشهم، وكانوا أهل غلظ وقشف، أي: كونوا مثلهم، ودعوا التنعم. وقيل: معنى:"تمعدد": الغلظ، يُقال للغلام إِذا شبَّ وغلظ: قد تمعدد. انظر: الفائق في غريب الحديث للزمخشري مادة: (فرق) ، (3/ 105) ، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير، مادة: (معد) ، (ص/ 875) ، وفيض القدير للمناوي (3/ 268) .

(2) أخرج أثر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: أبو عوانة في: المستخرج (5/ 231) ، برقم (8514) ، وصحح ابنُ مفلح في: الفروع (2/ 87) ، ومحمد السفاريني في: غذاء الألباب (2/ 341) إِسنادَ رواية أبي عوانة؛ وأبو القاسم البغوي في: الجعديات (1/ 303) ، برقم (1001) ؛ والطحاوي في: شرح مشكل الآثار، باب: بيان مشكل ما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله: (أما أنا فلا آكل متكئًا) (5/ 339) ؛ وفي شرح معاني الآثار، كتاب: الكراهية، باب: الشرب قائمًا (4/ 275) ؛ والبيهقي في: السنن الكبرى، كتاب: السبق، باب: التحريض على الرمي (10/ 14) .

وقال تقيُّ الدين بن تيمية في: اقتضاء الصراط المستقيم (1/ 278) عن أثر عمر - رضي الله عنه:"هذا مشهور محفوظ عن عمر - رضي الله عنه -".

وأخرج ابن أبي شيبة في: المصنّف، كتاب: فضائل القرآن، باب: ما جاء في إِعراب القرآن (15/ 433) ، برقم (30534) عن عمر بن زيد قال: كتب عمر إِلى أبي موسى: (أما بعد: فتفقهوا في السنن ... وتمعددوا) .

وقد جاء حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولفظه: (تمعددوا واخشوشنوا) ، وهو ضعيف جدًّا؛ إِذ مدار الحديث على عبد الله بن سعيد المقبري، وهو ضعيف جدًّا. انظر: تخريج إِحياء علوم الدين للعراقي (2/ 672) ، ومجمع الزوائد للهيثمي (5/ 136) ، وفيض القدير للمناوي (3/ 268) ، وكشف الخفاء للعجلوني (1/ 378) ، وسلسلة الأحاديث الضَّعيفة للألباني (7/ 426) .

وهنا أثر آخر عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (دارُ المؤمنِ في الجنة لؤلؤة فيها شجرةٌ تنبتُ بالحلل، فياخذُ الرجلُ بأصبعيه حلةً متمنطقة باللؤلؤِ والمرجان) ، ولم أذكره في الصلب؛ لأنَّه ورد في بعض المصادر بلفظ: (منطقة) . وأخرجه: ابن أبي الدنيا في: صفة الجنة برقم: (151) ؛ وابن المبارك في: الزهد، برقم (262) ؛ وابن أبي شيبة في: المصنِّف، كتاب: صفة الجنة والنار، باب: ما ذكر في صفة الجنة وما فيها وما أعد لأهلها (18/ 457) ، برقم (34174) .

وانظر: حادي الأرواح لابن القيم (1/ 435) .

(3) الإِلحاق عند الصرفيين: جعل لفظ على مثال لفظ آخر ليعامل معاملته.

وعرَّفه العيني في: شرحه للمراح (ص/ 49) بقوله:"هو: جعل مثال على مثال أزيد منه ليعامل معاملته"قال: أي ليوازن موازنته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت