فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 1617

في أصحابِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - منْ له صُحَيبَةٌ، يذهبون مذهبَه، ويُفْتُون بفتواه، ويسلكون طَريقتَه إِلَّا ثلاثةٌ: عبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت (1) ، وعبد الله بن عبَّاس.

فأصحابُ عبدِ الله بنِ مسعود الذين يُفْتُون بفتواه، ويقرأون بقراءتِه: علقمةُ بنُ قيسٍ (2) ، والأسودُ بنُ يزيدَ (3) " (4) . إِلى أنْ قالَ:"وأصحابُ ابنِ

= المديني، ولد بالبصرة سنة 161 هـ كان إِمامًا حجةً في الحديث وعلله، يلقب بأمير المؤمنين في الحديث، أخذ العلمَ عن جماعةٍ، منهم: سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وتتلمذ له جمعٌ منهم: البخاري، وأبو حاتم الرَّازي، قال عنه الإِمام أحمد:"أعلمُنا بالعلل عليّ بن المديني"، وقال عنه أبو حاتم الرَّازي:"كان عليّ بن المديني عَلَمًا في الناس في معرفة الحديث والعلل"، من مؤلفاته: كتاب علل الحديث ومعرفة الرجال والتاريخ، والأسماء والكنى، والثقات، توفي بسامراء سنة 234 هـ. انظر ترجمته في: التاريخ الكيير للبخاري (6/ 284) ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 491) ، والمعرفة والتاريخ للفسوي (1/ 210) ، وتهذيب الكمال للمزي (21/ 5) ، وسير أعلام النُّبَلاء (11/ 41) ، وطبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (2/ 145) .

(1) هو: زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصاري الخزرجي، أبو سعيد، وقيل: أبو خارجة، استصغر يوم بدر، واختلف في شهوده أحدًا، وشهد ما بعد غزوة أحد، وقد تعلم لغة اليهود بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان أحد كتبة الوحي، ومن علماء الصحابة - رضي الله عنهم - وفقهائهم، يقول مسروق عنه:"قدمتُ المدينة، فوجدتُ زيد بن ثابت من الراسخين في العلم"، وهو أحد الذين جمعوا القرآن الكريم في خلافة أبي بكر - رضي الله عنه -، وقد استخلف عمر بن الخطاب زيدًا على المدينة ثلاث مرات، توفي سنة 45 هـ وقيل: 42 هـ عن ست وخمسين سنة، وقيل: عمره خمس وخمسون سنة. انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 273) ، والتاريخ الكبير للبخاري (3/ 380) ، والآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (4/ 85) ، والاستيعاب لابن عبد البر (ص/ 245) ، وسير أعلام النُّبَلاء (2/ 426) ، والإِصابة لابن حجر (2/ 592) .

(2) هو: علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك النخعي الكوفي، أبو شبل، ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو معدود من المخضرمين، هاجر في طلب العلم والجهاد، ولزم عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، كان علقمة فقيه الكوفة وعالمها ومقرئها، إِمامًا حافظًا مجودًا مجتهدًا كبيرًا، توفي سنة 61 هـ وقيل: 62 هـ وعمره تسعون سنة. انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 86) ، والتاريخ الكبير للبخاري (7/ 41) ، وطبقات الفقهاء للشيرازي (ص/ 76) ، وسير أعلام النُّبَلاء (4/ 53) ، وتذكرة الحفاظ للذهبي (1/ 45) .

(3) العلل (ص/107 - 108) .

(4) هو: الأسود بن يزيد بن قيس النخعي الكوفي، أبو عمرو، أدرك الجاهلية والإِسلام، كان من كبار التابعين ثقة من أهل الخير، إِمامًا قدوةً، قال عنه الشعبي:"كان صوامًا قوامًا حجاجًا"، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت