عبَّاس الذين يذهبون مذهبَه، ويسلكون طريقَه: عطاءُ (1) ، وطاووسٌ (2) ، ومجاهدٌ (3) ... وأصحابُ زيدِ بنِ ثابتٍ الذين كانوا يأخذون عنه، ويُفْتُون بفتواه ...: سعيد بن المسيب (4) ،
= وقال عنه شمس الدين الذَّهبي:"هو نظير مسروق في الجلالة والعلم والثقة والسن، يضرب المثل بعبادتهما"، توفي بالكوفة سنة 75 هـ وقيل: سنة 74 هـ. انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 70) ، والتاريخ الكبير للبخاري (1/ 449) ، والمعرفة والتاريخ للفسوي (2/ 559) ، وتهذيب الكمال للمزي (3/ 233) ، وسير أعلام النُّبَلاء (4/ 50) ، والبداية والنهاية (12/ 255) ، وتهذيب التهذيب لابن حجر (1/ 173) .
(1) هو: عطاء بن أبي رباح أسلم - وقيل: سالم - بن صفوان القرشي مولاهم، أبو محمد، ولد في خلافة عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، ونشأ بمكة، كان أحد أئمة المسلمين الاعلام، فقهيًا عالمًا كثير الحديث، من أعلم الناس بالمناسك، انتهت إِليه الفتوى في مكة، أدرك مائتين من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، توفي سنة 115 هـ وقيل: 114 هـ وعمره ثمان وثمانون سنة. انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد (8/ 28) ، وحلية الأولياء لأبي نُعيم (3/ 310) ، ووفيات الأعيان لابن خلكان (3/ 261) ، وتهذيب الكمال للمزي (20/ 69) ، وسير أعلام النُّبَلاء (5/ 78) ، وتذكرة الحفاظ للذهبي (1/ 98) .
(2) هو: طاووس بن كيسان الخولاني الهمداني بالولاء، أبو عبد الرَّحمن الفارسي، كان ثقةً فقيهًا قدوةً، إِمامًا حافظًا، جليل القدر، نبيل الذكر، عالمَ أهل اليمن، وأحد علماء التابعين، أدرك خمسين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولزم عبد الله بن عبَّاس - رضي الله عنهما -، وكان من كبراء أصحابه، قال عنه ابن عبَّاس:"أني لأظن طاووسًا من أهل الجنة"، توفي بمكة سنة 106 هـ. انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد (8/ 97) ، وحلية الأولياء لأبي نُعيم (4/ 3) ، ووفيات الاعيان لابن خلكان (2/ 509) ، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي (1/ 251) ، وتهذيب الكمال للمزي (13/ 357) ، وسير أعلام النُّبَلاء (5/ 38) ، وتذكرة الحفاظ للذهبي (1/ 90) .
(3) هو: مجاهد بن جبر المكي، أبو الحجاج، ولد سنة 21 هـ كان شيخ القراء والمفسرين، واسع العلم، محدثًا فقهيًا، ثقةً كثير الحديث، روى عن ابن عبَّاس - رضي الله عنهما -، وأكثر عنه، وقال:"عرضتُ القرآنَ على ابنِ عبَّاس ثلاثين مرة"، وقال سفيان الثوري:"خذوا التفسير عن أربعة: مجاهد ..."، كان كثير الأسفار، وقد سكن الكوفة بآخرة، توفي سنة 102 هـ وقيل: سنة 104 هـ وهو ساجد. انظر ترجمته في: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 19) ، وحلية الأولياء لأبي نُعيم (3/ 279) ، وطبقات الفقهاء للشيرازي (ص/ 64) ، وتهذيب الأسماء واللغات للنووي (2/ 83) ، وتهذيب الكمال للمزي (27/ 228) ، وسير أعلام النُّبَلاء (4/ 449) ، وطبقات المفسرين للداودي (2/ 305) .
(4) هو: سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ، أبو محمد القرشي المخزومي، ولد بالمدينة لسنتين مضتا من خلافة عمر - رضي الله عنه -، كان عالم المدينة، إِمامًا عَلَمًا، =