عبد السلام (1) ، ويحيى الزناتي (2) ، وأمير باد شاه (3) ، وأحمدُ الحموي (4) ، وجلالُ الدين السيوطي (5) ، وعبدُ العلي الأنصاري (6) ، وقيّدَ السيوطيُّ والأنصاريُّ القولَ بالجوازَ بأنْ لا يتتبع الرخصَ.
وذَكَرَ هذا القول دون نسبةٍ إلى أحدٍ كلٌّ مِن: ابن بَرْهان (7) ، والآمديّ (8) ، وشهاب الدّينِ القرافيّ (9) ، وصفيّ الدِّين الهندي (10) ، وأبي الثناء الأصفهاني (11) ، وتاجِ الدين بنِ السبكي (12) ، وجمالِ الدين الإسنوي (13) ، وابنِ الهمام الحنفي (14) ، وابنِ أمير الحاج (15) ، وإبراهيم
(1) انظر: قواعد الأحكام (2/ 274) .
(2) انظر: شرح تنقيح الفصول (ص/ 432) .
ولم أقف ليحيى الزناتي على ترجمة فيما رجعت إليه من مصادر، وقد مال الدكتور عبد الرحمن الجبرين في تعليقه على كتاب: رفع النقاب للشوشاوي (6/ 49 - 50) إلى أنَّه أبو عمران، موسى بن عمران الزناتي المالكي، صاحب شرح الرسالة (ت: 702 هـ أو 708 هـ) ، وبيَّن الدكتور عبد الرحمن أن الإشكال لا يزال قائمًا.
والذي يظهر لي أنَّ هناك عالمًا مالكيًّا اسمه يحيى الزناتي، بدليل: وروده في بعض كتب المالكية، مثل: شرح تنقيح الفصول للقرافي (ص/ 432) ، ومواهب الجليل للحطاب (2/ 110) ، وفتح العلي المالك لعليش (1/ 135) .
ويبقى النظر في ترجمته، فأقول: لم أقف له على ترجمة، وأميل إلى أنَّ يحيى الزناتي قريب من عصر أبي بكر الطرطوشي (ت: 530) ، أو معاصر له؛ بدليل: ما جاء من أنهما لم يصليا خلف إمام المالكية بالمسجد الحرام؛ لأنه يصلي المغرب والعشاء في شهر رمضان في وقت واحد، كما جاء في: مواهب الجليل للحطاب (2/ 110) ، وفتح العلي المالك لعليش (1/ 134) ، وأظن أن زمن وقوع مثل هذه الحادثة قصير، لم يستمر عقودًا أو قرنًا. والله أعلم.
(3) انظر: تيسير التحرير (4/ 253) .
(4) انظر: الدر الفريد (ص/ 106) .
(5) انظر: الحاوي للفتاوي (2/ 5) .
(6) انظر: فواتح الرحموت (2/ 406) .
(7) انظر: الوصول إلى الأصول (2/ 370) .
(8) انظر: الإحكام في أصول الأحكام (4/ 238) .
(9) انظر: نفائس الأصول (9/ 4146) .
(10) انظر: نهاية الوصول (8/ 3921) .
(11) انظر: بيان المختصر (3/ 370) .
(12) انظر: رفع الحاجب (4/ 606) .
(13) انظر: نهاية السول (4/ 626) .
(14) انظر: التحرير (3/ 351) ، مع شرحه التقرير والتحبير.
(15) انظر: التقرير والتحبير (3/ 350) .