ج_ إقامة الأفراح في الفنادق والصالات: ولو كان من ذلك أن البيت لا يتسع لهذه الوليمة لربما هان الطب.
ولكن الأمر أصبح مجالًا للتفاخر من حيث غلاء الصالة أو ذلك الفندق، وما يقدم من خدمات راقية، وأصبحنا نسمع أن هناك من يدفع الخمسين ألفًا وربما مائة ألفٍ في الليلة الواحدة.
ولو كان ذلك في المنزل واقْتُصِر على الأقارب أو خاصة الأقارب لكان أرضى لله، اسلم عاقبة.
ثم إن كان هناك من حاجة لصالات الأفراح فليكن في مكان متواضع يفي بالغرض بعيدًا عن السرف والبطر.
د_ طرحة العروس: وهي ما تلبسه العروس ليلة الزفاف، حيث تنفق الأموال الطائلة على الطرحة، وما هي إلا لبسة واحدة في ليلة واحدة.
وإذا أشير على بعضهن أن تستعير ملابس أختها شمخت بأنفها، وقالت كيف ألبس ما قد استعمل من قبل؟!
هـ _ ملابس الحاضرات: وهذه إحدى الفواقر، فلا يخفى ما ينفق من أموال طائلة على مثل هذه الملابس ح وذلك أن المرأة تستنكف أن تلبس ما قد لبسته من قبل؛ بحجة أن الناس رأوها بذلك اللباس، فتراها تلبس لكل مناسبة لباسًا جديدًا هي وبناتها.
ولو قمت بعملية حسابية لِمَا تبلغ تلك التكاليف لهالك الأمر واستهوتك أحزان.
و _ التبذير في الأطعمة والوجبات: فاللحوم، والأرز، والفواكه، والمشروبات والحلوى و والورود وغير ذلك مما يراد به البطر، ومما يكون مصيره صناديق القمامة و فيكون صاحب الوليمة مذمة للعقلاء من الناس.
بل إن الوجبات تتعدد؛ فبدلًا من أن يكتفي بوجبة واحدة إذا هي تكون عدة وجبات وفي أيام متفرقة.
ز _ جلب المغنين والمغنيات: حيث يؤتى بهؤلاء مقابل مبالغ طائلة، فيجتمع إلى الإسراف ارتكاب ما حرَّم الله من الغناء الماجن الذي يغري بالرذيلة، ويزري بالفضيلة.
لا بأس بإظهار الفرح، وضرب الدف للنساء.