فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 377

رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر رمضان كان من عمره علمه السلام وعزم عليهم أن لايقرءوا بغيرها. وأن لا يتعاطوا الرخصة التى كانت لهم فيها سعة. ولكنها أدت إلى الاختلاف والفرقة، كما ألزم عمر بن الخطاب الناس بالطلاق الثلاث المجموعة حتى تتابعوا فيها وأكثروا منها قال: فلو أنا أمضيناه عليهم، وأمضاه عليهم، وكذلك كان ينهى عن المتعه في أشهر الحج لئلا تقطع زيارة البيت في غير أشهر الحج. وقد كان أبو موسى يبيح التمتع، فترك فتياه اتباعًا لأمير المؤمنين وسمعًا وطاعة للأئمة المهديين.

(القول الثانى) - أن القرآن نزل على سبعة أحرف، وليس المراد أن جميعه يقرأ على سبعة أحرف، ولكن بعضه على حرف وبعضه على حرف آخر، قال الخطابى: وقد يقرأ بعضه بالسبع لغات كما في قوله

وعبد الطاغوت، و يرتع ويلعب قال القرطبى: ذهب إلى هذا القول أبو عبيد، واختاره ابن عطية قال أبو عبيد: وبعض اللغات أسعد به من بعض، وقال القاضى الباقلانى: ومعنى قول عثمان إنه نزل بلسان قريش أى معظمه، ولم يقم دليل على أن جميعه بلغة قريش كله، قال الله تعالى: قرآنا عربيًا ولم يقل قرشيا، قال: واسم العرب يتناول جميع القبائل تناولًا واحدًا يعنى حجازها ويمنها، وكذا قال الشيخ أبو عمر بن عبد البر، قال: لأن لغة غير قريش موجودة في صحيح القراءات كتحقيق الهمزات، فإن قريشا لا تهمز، وقال ابن عطية: قال ابن عباس: ما كنت أدرى معنى فاطر السماوات والأرض حتى سمعت أعرابيا يقول لبئرابتدأ حفرها: أنا فطرتها.

(القول الثالث) - إن لغات القرآن السبع منحصرة في مضر على اختلاف قبائله خاصة، لقول عثمان أن القرآن نزل بلغة قريش، وقريش هم بنو النضر ابن الحارث على الصحيح من أقوال أهل النسب، كما ينطق به الحديث في سنن ابن ماجه وغيره.

(القول الرابع) - وحكاه الباقلانى عن بعض العلماء أن وجوه القراءات ترجع إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت