? الوجه الثاني: وله لفظان:
أحدهما: عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( عند كل ختمة دعوة مستجابة ) ). رواه أبو نعيم [1] وقال: (لا أعلم رواه عن مسعر غير يحيى بن هشام) . ورواه ابن حبان [2] , وابن عساكر [3] , والديلمي [4] , وابن الشجري [5] , والتجيبي [6] , وأبو الفرج الإِسفراييني [7] . واقتصر السيوطي على عزوه إلى: أبي نعيم, وابن عساكر [8] , واستدرك المناوي, تخريج الديلمي له, وقال [9] : (وكذا الديلمي, وفيه: يحيى السمسار, قال في الميزان: كذبه ابن معين, وتركه النسائي, وقال ابن عدي: يضع الحديث ويسرقه, قال: ومن بلاياه هذا الحديث في أخبار أُخر) اهـ.
ولذا جاء في (( ضعيف الجامع ) ), قوله: (موضوع) [10] , وكذا في السلسلة الضعيفة [11] . ومنه تعلم ما في رمز السيوطي لضعفه من قصور, وأن هذا اللفظ بهذا الإِسناد لا يعتبر به. والله أعلم.
اللفظ الثاني: عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مع كل ختمة دعوة مستجابة ) ). رواه البيهقي في (( شعب الإِيمان ) )وقال [12] : (في إسناده ضعف) اهـ. أي لحال: يحيى بن هاشم
(1) الحلية, ترجمة: مسعر بن كدام 7/ 260.
(2) المجروحين 3/ 125.
(3) تاريخ ابن عساكر 5/ 49 / ب.
(4) في الفردوس برقم 4121.
(5) الأمالي 1/ 84.
(6) في برنامجه ص 28.
(7) في جزء أحاديث يغنم بن سالم 27/ 1 كما في: السلسة الضعيفة برقم 1224.
(8) برقم 5630.
(9) فيض القدير 4/ 365.
(10) برقم 3823, وانظر: شرح الأذكار 3/ 246, والتبيان ص 85, وكشف الخفاء 2/ 73.
(11) برقم 1224.
(12) شعب الإِيمان 1/ 355 / ب, نسخة نور عثمانية.