السمسار. وعزاه إليه السيوطي في (( الجامع الكبير ) )وقال [1] : (وضعفه - أي البيهقي - عن أنس) اهـ.
وفي (( الجامع الصغير ) )سكت عليه [2] . فتعقبه المناوي بقوله [3] : (ظاهر صنيع المصنف أن البيهقي خرّجه وسلّمه, والأمر بخلافه؛ بل عقّبه بما نصه: في إسناده ضعف, وروي من وجه آخر ضعيف عن أنس - إِلى هنا كلامه) اهـ. وفي (( ضعيف الجامع ) )قال [4] : ضعيف. وظاهر أن حكمه على هذا اللفظ بالضعف قصور,؛ لأن في سنده يحيى السمسار المعترض في سند اللفظ قبله, والذي من أجله حكم عليه بالوضع, فكان من حق مرتبة هذا اللفظ: الحكم بالوضع؛ لأن مدار الحديث بلفظيه على: يحيى السمسار, وهو مرمي بالكذب. وعليه فهذا الحديث من وجهيه بألفاظه الثلاثة: لا يعتبر بواحد منهما؛ لوجود من رمي بالوضع في إسناد كل منها. والله أعلم.
2 -حديث ابن عباس, رضي الله عنهما:
عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ - يعني القرآن - حتى ختمه, كانت له دعوة مستجابة, معجلة أو مؤخرة ) ).
رواه ابن عدي [5] , والبيهقي من حديث طويل [6] , وقد فات كلًا من: القرطبي [7] , والنووي [8] , وابن علان [9] : مخرجه. ومدار سنده عند: ابن عدي, والبيهقي على: حفص بن عمر حكيم,
(2) برقم 8183.
(3) فيض القدير 5/ 523.
(4) برقم 5267.
(5) الكامل 2/ 795.
(6) شعب الإِيمان 1/ 355 / ب. نسخة نور عثمانية.
(7) التذكار ص 84 - 85.
(8) الأذكار مع شرحها 3/ 246.
(9) الأذكار مع شرحها 3/ 246.