فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 377

وعبد الغني هو: الإمام الحافظ صاحب التصانيف المشهورة عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري المتوفي سنة 209 هـ. وكتابه هذا لم يذكره مشاهير المترجمين له منهم: الذهبي في التذكرة, وابن خلكان في: وفيات الأعيان 2/ 305, وابن تغري بردى في: النجوم الزاهرة, والكتاني في: الرسالة المستطرفة. وقد تطلبت هذا الكتاب فلم أجده لكن وجدت مختصره للسيوطي مخطوطًا مصورًا لدى الشيخ العلامة حماد بن محمد الأنصاري نزيل المدينة النبوية وأستاذ الحديث بجامعتها الإسلامية فأتحفني بنسخة منه شكر الله سعيه وهي في خمس عشرة ورقة. وموضوعها في المشكل من نسبة الأسماء والكنى مرتبة على حروف المعجم وبقرائتها لم أر هذا الحديث في المختصر. وهذه واحدة من آفات المختصرات ثم تطلبته في مظانه من كتب السنة فلم أحس له بأثر ولا أثارة, ولهذا لم يتيسر لي الكشف عن إسناده فالله أعلم بحاله. وهذا الحديث من غير زيادة المسح في قوله (فلما فرغ مسح بهما وجهه) رواه الترمذي 2/ 443 والنسائي 3/ 128, والحاكم 2 / , وصححه الذهبي جميعهم من حديث آبى اللحم رضي الله عنه وهو أول مترجم له في الإصابة, وليس في الصحابة من يشاركه في هذا الاسم, وليس له سوى هذا الحديث كما أفاده الترمذي إذ قال بعده: (لا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث الواحد) انتهى.

ولفظه عنده: (أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو) انتهى. ولم أر من مخرجيه من ذكره من حديث عمر رضي الله عنه فالله أعلم. وقد أخرجه مرسلًا أبو داود 1/ 692 رقم 1172 من حديث محمد بن إبراهيم التيمي قال أخبرني من رأى صلى الله عليه وسلم يدعو عند أحجار الزيت باسطًا كفيه) انتهى. والتيمي مرة يرسله هو ومرة عن عمير مولى آبى اللحم مرسلًا أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم. الحديث كما في المسند 5/ 223 وسنن أبي داود 1/ 692 رقم 1168. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت