وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن المسألة كد يكد بها الرجل وجهه إلا أن يسأل الرجل سلطانًا أو في أمرٍ لا بد منه". [1]
وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من سأل الناس ليثري ماله، فإنما هي رضْفٌ من النار ملهبة، فمن شاء فيُقِلَّ ومن شاء فليكثر". [2]
وعن أسلم قال: قال لي عبد الله بن الأرقم: ادللني على بعير من العطايا استحمل عليه أمير المؤمنين.
قلت: نعم، جمل من إبل الصدقة، فقال عبد الله بن الأرقم: أتحب لو أنَّ رجلًا بادنًا في يوم حار، غسل ما تحت إزاره ورُفغيه، ثم أعطاكه فشربته؟
قال: فغضبت، وقلت: يغفر الله لك، لِم تقول مثل هذا لي؟ قال: فإنما الصدقة أوساخ الناس يغسلونها عنهم. [3]
(البادن) السمين، و (الرّفغ) بضم الراء وفتحها وبالغين المعجمة: هو الإبط، وقيل: وسخ الثوب.
و (الأرفاغ) : المغابن التي يجتمع فيها العرق والوسخ من البدن.
عن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال:"يا حكيم إن هذا المال خضر حلو فمن"
(1) أخرجه الترمذي في كتاب"الزكاة"برقم (681) ، وقال:"حديث حسن صحيح"ورواه أبو داود في كتاب"الزكاة"برقم (1936) والنسائي في"الزكاة"برقم (5/ 100) ، وصححه الألباني في الترغيب برقم (792) .
(2) رواه ابن حبان في"صحيحه"، وقال الألباني:"صحيح لغيره"الترغيب (806) .
(3) رواه مالك، وقال الألباني:"صحيح موقوف"الترغيب (807) .