يستغفلُ ضميره ويخرج ورقةً صغيرةً،
ينقلُ ما بها إلى ورق إجابتِه ..
معلوماتها تاريخية ..
وورقةُ أسئلته علمية .. !""
ومن الظواهر الاجتماعية المشينة التي أشار إليها الكاتب، نذكر: معاناة الإنسان في واقعه الميتافيزيقي والوجودي من جراء الشك والحيرة والقلق، وما لهذه الصفات المستهجنة من تأثير سلبي على نفسية الإنسان، وصحته، وكينونته، كما في قصة (قلق) :
"بعد منتصفِ الليل"
يتعاقبُ رنينُ هاتفِ منزله ..
يرفعُ سماعته ..
يسمعُ أنفاساَ تكادُ
تحرق طبلةَ أذنِه من حرارتِها .. !
رقم الاتصالِ يجهلهُ؛
تدخلُه الوساوسُ ..
صديقةٌ قديمةٌ يتذكرُها،
يشكُ بأنها هي ..
يتساءل: من أين أتت برقم هاتفي الجديد .. ؟!!
لقد هجرتُها منذ عشراتِ السنين .. !