يقوم الحجاج على التعليل عندما يرتبط الاستدلال بالعلة التي تعقبها النتيجة، كما يتضح ذلك جليا في قصيصة (وفاء) :
"تمنت الليل لتحضنه طويلا ..."
حلَّ الليل ولم يحضر!
منذ سنوات وحتى الآن لم تطلع شمسها .. ! [1] ""
يتضمن هذا الملفوظ السردي حجاج التعليل القائم على الرابط الحجاجي الذي يتمثل في لام التعليل (لتحضنه) . ومن ثم، ترتكز القصيصة على حجاج الإثبات (حلول الليل) الذي يعقبه حجاج النفي مباشرة (عدم حضور المحبوب المنتظر) . وكذلك، يشتمل هذا المقطع السردي على حجاج الاستغراق (منذ سنوات وحتى الآن لم يطلع شمسها) .
(1) - شيمة الشمري: نفسه، ص:23.