ينبني التوازي على تعادل الكلمات والعبارات والجمل والملفوظات النصية وتعادلها وازدواجها. ومن ثم، يقوم التوازي على التشابه، والتماثل، والتعادل، والتساوي، والازدواج، والسجع، والتصريع، والتكرار، والتناظر، وغيرها من المفاهيم البلاغية والعروضية الدالة على تساوي الأصوات والنبرات والمقاطع والكلمات والتراكيب والصور البلاغية والمحسنات البديعية.
ومن الأمثلة القصصية على هذا النوع من الملفوظ نستحضر قصيصة (حظ) :
"ذات صباح ضبابي .."
انكسر قلمي .. تبعثرت أوراقي .. ضاعت نقودي ..
غابت عني الأسماء .. تجاهلتني كل الوجوه!
حزنت كثيرا .. لم أجد من يواسيني ...
سرت باحثا عن حل ...
تعثرت بحظ ضعيف .. يرقد بباب منزلي!" [1] "
تستند هذه القصيصة إلى توازي مجموعة من الملفوظات الفعلية الدالة على حركية الأحداث، وسرعة المواقف المتتابعة والمتراكبة على مستوى الحبكة السردية. ومن بين هذه الملفوظات المتوازية - بنية وتركيبا - نذكر الصيغ التالية: انكسر قلمي- تبعثرت أوراقي- ضاعت نقودي- غابت عني الأسماء- تجاهلتني كل الوجوه ...
(1) - - شيمة الشمري: نفسه، ص:53.