"قارورة العلاج ترافقه ودومًا بجانبه .."
علته مستديمة، استحالة شفائه منها ..
صحته ياسمين .. !
يواصل حمل القارورة.!""
وفي المقابل، يمجد الكاتب العمل، ويشيد به أيما إشادة، باعتباره مفتاحا للسعادة الدنيوية والأخروية، ونبراسا للتحرر، وتحقق الإنسانية النبيلة، كما في قصة (توحد) التي تعبر عن توحد المزارع بأرضه إلى درجة العشق والحب والهيام:
"حصياتُ الطريقِ حفظتْ خطواتَه .."
تتشوقُ إليه كل يومٍ.!
شجيراتُ ونخيلاتُ طريقِه تتمايلُ له بخفقاتِ أقدامِه حينما تسمعها .. !
يستمرُ بين بيتِه ومزرعتِه،
ويموتُ بعيدًا .. !!""
وفيما يخص الجانب الثقافي، يثور الكاتب على النظام التربوي العقيم في العالم العربي، مادام يرتكن إلى شرح الكتب الصفراء، واستحضار الماضي المعتق، و النبش في التراث التليد؛ مما يدفع المتعلمين إلى النفور من المدرسة، ويهربون من فضاءاتها المنغلقة، ويتجلى هذا الأمر واضحا في قصة (الحقيبة) :
"يحمل معه حقيبة صفراء"
الفصل غايته بعد أن سمع قرع الجرس ..
الطلبة في حالة تهيؤ للدرس
بدأ الشرح ..