من خلفه يحكم الباب ..
تنزوي في زاوية غرفتها، يدنو منها تضطرب
وتتراقص أطرافها، وتتهاطل مطرًا .. !
أشعة الشمس تحميها من رجولته، وتطرد وحشتها ..
الباب يُقرع ..
صوت أمه من خلفه يخترق غلاف طبلة أذنه:
أتستحق لقب خليفة أبيك .. ؟؟!!""
ولم ينس الكاتب المواضيع الذاتية ذات الطابع الوجداني والفردي، ولاسيما القضايا الرومانسية، كالحب والمعاناة والعشق والتذكر، كما في قصة (ندى الغروب) :
"حان وقت الغروب وهو يتأمل حمرة السماء، الوقت الذي التقى"
بها أول مرة ..
القدر لم يجمعهما ..
يحاول نسيانها لكنه لا يستطيع ..""
علاوة على ذلك، تتسم قصص حسن بن علي البطران، من الناحية الدلالية، بالإيروسية، وتصوير الجسد، وتشكيل تضاريسه البلاغية للتأشير على الخصوبة، وتدفق الحياة، والتأكيد على جدلية الذكورة والأنوثة، من خلال تصوير الحب الشبقي، كما في قصة (عناق) :"عانق إحدى شفتيها وانسابت سكرانة تحت أذيال"
أطرافه ..
موسيقى نبراته الهادئة أعادت إليها وعيها،